بانوراما

نصائح التسوق خلال السفر

قد يخجل البعض من المساومة خلال اقتنائه هدايا تذكارية أثناء رحلات السفر، وخلال العطلة، حتى وإن كانت المساومة أثناء التسوق من الأمور التي لا يمكن لأحد تجنبها بسهولة، مادام التجار يرون في السائح وسيلة لمضاعفة الأرباح لأنه يجهل قيمة البضاعة المحلية، علما أن سعرها يكون أغلى في المناطق السياحية.
وتفاديا لشراء تذكارات بأثمنة تفوق قيمتها الحقيقية، يفترض في السائح أن يكون مستعدا للمساومة، من أجل الحصول على المنتوج الذي يرغب فيه بسعر معقول، مع الالتزام ببعض النصائح التي تسمح له ببلوغ غايته، دون أن تتحول عملية التسوق إلى أسوأ أوقات العطلة.
أولى النصائح، تكمن في الحفاظ على الثقة بالنفس، ذلك أن الأمر لا يتطلب علما كبيرا حتى يعرف التاجر ما إن كان الشخص جديدا في المساومة، أو ما إن كان مختصا بها، فالتردد والتطلع لمساعدة الأصدقاء كلها صفات تدل على أن صاحبها لا يعرف جيدا ما يفعله، لذا عندما تجد شيئا ترغب في شرائه، ابدأ عملية المساومة على طريقتك، وأعط أهمية للتواصل بالعينين، وامنح البائع سعرا يبدأ من حوالي نصف ما أنت مستعد لدفعه.
قاعدة ذهبية في عملية المساومة، هي الحفاظ على الابتسامة، فالحرص على الحصول على الشيء المرغوب فيه لا يعني التوقف عن البشاشة، أو التجهم، أو اختزال الوقت ما أمكن، إذ ليس هناك ضرر من الدردشة مع البائع الذي غالبا ما يكون مهتما لمعرفة البلد الذي يتحدر منه السائح ويكون متطلعا لمعرفة رأي الأخير ببلده، كما أنه بانتهاء عملية المساومة والاتفاق على السعر، لا ضير في إظهار التقدير للبائع.
من الضروري أيضا أثناء عملية المساومة، معرفة الوقت الذي يجب على السائح أن ينهي الجدل حول السعر، حتى لا تنفلت العملية برمتها وتخطو منحنيات معاكسة، قد يتعرض فيها السائح إلى الإهانة، أو يدخل في شجار مع البائع، لذا على المساوم أن يكون مستعدا للحظة الانسحاب، وعدم الشعور بالإحباط أو الخجل من الاعتذار عن شراء منتوج مادام السعر الذي يعرضه صاحبه لا يناسبه.
هـ . م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق