حوادث

سائق يعتدي على شرطي بسيدي قاسم

أصيب شرطي مرور بسيدي قاسم، زوال السبت الماضي، بجروح إثر تعرضه لاعتداء جسدي من قبل سائق سيارة من الحجم الكبير، بعد أن أصر على تسلم وثائق السيارة وتحرير مخالفة في حق السائق، بسبب قيادته وهو في حالة سكر بين.
وحسب مصادر «الصباح» فإن مواطنين عاينوا الاعتداء، حاصروا السائق ومنعوه من الفرار، إلى أن حضرت عناصر النجدة، التي نقلت المتهم إلى مقر الشرطة واستمعت إليه في محضر رسمي، ومن المرجح أن يحال اليوم (الثلاثاء) على وكيل الملك بابتدائية سيدي قاسم، بجنحة الضرب والجرح في حق موظف عمومي أثناء أداء وظيفته.
وتعود تفاصيل القضية، عندما كان الشرطي يزاول مهامه بمدارة بسيدي قاسم، فأثار انتباهه شخص يقود سيارة من الحجم الكبير وهو في حالة غير طبيعية، كاد أن يتسبب خلالها في حادثة سير.
أشار الشرطي للسائق بالتوقف، إلا أنه حاول مواصلة السير دون الاكتراث لأوامره، ما دفعه إلى الوقوف أمام السيارة لمنعه من الهروب.
وتبين للشرطي أن السائق في حالة متقدمة من السكر، فطلب منه وثائق السيارة لمراقبتها وتحرير المخالفة، إلا أن المتهم رفض الامتثال، وأمام إصرار الأمني على تطبيق القانون، دخل الطرفان في نقاش حاد، أثار انتباه المارة، الذين ظلوا يتابعون الموقف عن بعد.
وتشبث السائق الذي كان مرفوقا بصديق له وابنه ذي خمس سنوات بعدم تسليم الوثائق للشرطي، إلى أن فاجأ الجميع بنزوله من السيارة، ووجه له لكمات وضربات أسقطته أرضا، الأمر الذي دفع المواطنين إلى التدخل لحماية الشرطي من الاعتداء، وشل حركة المتهم الذي حاول مقاومتهم والفرار.
وأشعرت عناصر النجدة بالواقعة، و حلت بمكان الاعتداء، إذ اعتقلت السائق، وعملت على نقل الشرطي في حالة صحية حرجة إلى مستشفى القنيطرة، قبل أن تشرع في الاستماع إلى شهادة من عاينوا الواقعة، والذين أكدوا أن المتهم لم يتقبل إصرار الشرطي على تطبيق القانون، فعرضه للضرب والجرح.
وتبين خلال إخضاع المتهم للتنقيط، أنه يتحدر من القنيطرة، ويحترف نقل البضائع على متن سيارته كبيرة الحجم، وبتعليمات من النيابة العامة وضع تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث.
وأقر السائق أنه بسبب مشاكل أسرية، احتسى كمية من الخمر، واستقل سيارته رفقة صديقه وابنه، إلا أنه في الطريق فاجأه الشرطي بإشارة يطلب منه التوقف، فحاول تجاوزه لكن الضحية وقف أمام سيارته لمنعه من الهروب، مبرزا أنه ما زاد في غضبه، إصراره على تسلم الوثائق لتحرير مخالفة في حقه، وهو ما لم يتقبله بحكم حالة السكر، فاعتدى عليه جسديا.
مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق