fbpx
بانوراما

نجاة محام من انتقام طليق زوجة

نجا محام متمرن في هيأة المحامين بأكادير، من حادثة سير خطيرة، تسبب فيها طليق زوجة شابة كانت رفقته في سيارته، بعدما لم يتردد الطليق خلال الليلة الفاصلة بين الأربعاء وأول أمس (الخميس)، في ملاحقة السيارة ومطاردتها بعدما عاين داخلها زوجته التي تطلق معها قبل أيام، ما تسبب في سقوطها من منحدر عال.
وأحيل الطليق في حالة اعتقال، وفي حالة سراح بالنسبة إلى المحامي والطليقة الشابة، على النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتزنيت، صباح أمس (الجمعة)، للنظر في حقيقة الخلاف، الذي تطور إلى التسبب في حادثة السير الخطيرة، التي نجم عنها تحطم سيارة المحامي بعد سقوطها في الوادي.
ولم تخف مصادر مطلعة لـ”الصباح”، أن عناصر الدرك الملكي، التي عاينت الحادثة، ونقلت الأطراف الثلاثة إلى المخفر لتلقي تصريحاتهم بشأن المطاردة التي وقعت في الطريق العمومية ليلا، اشتبهت في وجود علاقة غير شرعية بين المحامي والزوجة، إلا أنها ارتأت ترك التكييف لوكيل الملك، بعدما تشبث المحامي بشرعية وجود المرأة إلى جانبه، لأنها موكلته.
وأوضحت مصادر “الصباح”، أن الرجل المشتبه في تورطه في مطاردة وملاحقة سيارة المحامي، والتسبب في حادثة سقوطها من منحدر عال، وقع الطلاق بينه والمرأة التي كانت برفقة المحامي، قبل أيام، وبسبب الغيرة الشديدة، لم يتقبل رؤيتها في سيارة المحامي ليلا، فقرر ملاحقتهما بطريقة وصفت بـ”الهوليودية”، ما انتهى بحادث السقوط، واعتقاله ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية.
وأعاد الحادث إلى الأذهان بالمنطقة، قضيتي إيقاف محامية متمرنة أمام أحد المنتجعات بالإقليم في قضية المشاركة في الخيانة الزوجية مع أحد المقاولين، بعد التأكد أنه ليس موكلا لها، وكذلك فتح وزارة العدل تحقيقا مع قاض بالمدينة، بعد اتهامه بربط علاقة مع امرأة كان ينظر في ملف تطليقها من زوجها.
وفيما كانت وراء حادث المحامية والمقاول، تحريات قامت بها زوجته ووقفت فيها على أنه يخونها مع المحامية، كان وراء اتهام القاضي، أحد الأزواج الذي انتابته شكوك بشأن وجود علاقة حميمية بين زوجته التي طلبت الطلاق، والقاضي الذي وقع ملف طلاقهما بين يديه.
امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى