fbpx
وطنية

بنجلون: تعبئة شاملة لإنجاح مشروع “طنجة تيك”

اختار عثمان بنجلون، رئيس البنك المغربي للتجارة الخارجية “بنك أفريقيا”، إرسال إشارات قوية بشأن التزام مؤسسته وتعبئة كل الجهود من أجل إنجاح مشروع مدينة محمد السادس “طنجة تيك”، الذي يمثل أحد أكبر المشاريع التي تنجز بشراكة بين القطاع العام والخاص.
وحرص بنجلون على تجديد التزام مختلف الشركاء مغاربة وصينيين، لرفع كل التحديات التي تواجه مثل هذه المشاريع الضخمة، والأولى من نوعها في المغرب وإفريقيا، مؤكدا أن البنك المغربي للتجارة الخارجية يريد من خلال الندوة، بحضور وفد صيني كبير، التأكيد على التزام المجموعة وشركائها والتعبئة الشاملة من أجل إخراج المدينة الصناعية إلى حيز الوجود في الآجال التي حددت لها.
وأكد بنجلون، خلال لقاء صحافي نظم أول أمس (الخميس) بمقر المجموعة بالبيضاء، حضره مولاي حفيظ العلمي، وزير التجارة والصناعة والاستثمار وإلياس العماري، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ووفد صيني كبير “أنه كل ما تعلق الأمر بالمصلحة العليا للوطن، في إنجاز مشاريع كبرى، فلا حدود بين القطاع العام والخاص، وبين ما هو محلي ووطني، لأن الأمر يتعلق بفريق المغرب المستعد للنجاح.
وخاطب بنجلون الوفد الصيني قائلا “إنكم باختيار الاستثمار في المغرب، اخترتم الاستثمار في إفريقيا، مشيرا إلى ارتباط المغرب باتفاقيات التنقل الحر للخدمات والسلع مع 55 دولة عبر العالم، والاستفادة من خدمات ميناء “طنجة ميد”، ثالث أكبر ميناء في إفريقيا.
من جهته، حرص مولاي حفيظ العلمي، على التذكير بأهمية المشروع الصناعية، ومخططات التصنيع التي ساهمت في تطوير عدد من المناطق الصناعية، وجلب الاستثمارات، مؤكدا على أهمية التركيز على المهن والقطاعات ذات القيمة المضافة التي سترفع وتيرة مخطط التصنيع في المغرب، ورفع حصتها في الناتج الداخلي الخام. وأكد إلياس العماري، أن مساهمة الجهة في المشروع تمت من خلال توفير الوعاء العقاري بعين الدالية، وهو ما يمثل مساهمتها في رأسمال شركة تهيئة المدينة بقيمة 5 في المائة، ويمنح لها صفة الشريك الذي له حق المراقبة والاقتراح، والمساهمة في إدارة في إنجاز المشروع.
وأوضح العماري رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة أن الأولوية ستعطى في التشغيل لأبناء المنطقة، من خلال إطلاق برامج للتكوين، بتنسيق مع الحكومة، في المهن التي ستوفرها المشاريع الصناعية والخدماتية والتجارية بالمدينة الصناعية.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى