fbpx
الرياضة

نظام عسكري في تجمع تطوان

يقيمه الفريق بأكاديمية البارصا و27 لاعبا في اللائحة والصحابي متفائل بالمستقبل
دخل المغرب التطواني مساء الاثنين الماضي تجمعه الثاني استعدادا لمباريات البطولة الوطنية للموسم الرياضي الذي ينطلق غشت المقبل.
واستقرت اللجنة التقنية بالمكتب المسير للفريق على ملاعب أكاديمية ”إفسي برشلونة إسكولا” بدار بوعزة بالبيضاء، لإقامة التجمع الإعدادي.
ومنذ اللقاء الأول للصحابي مع لاعبي الفريق بحضور عبد المالك أبرون، رئيس الفريق كان الخطاب واضحا ”يجب نسيان الموسم الماضي والبدء من جديد لإعادة الجمهور إلى المدرجات”.

27 لاعبا

وقع اختيار فؤاد الصحابي، المدرب الجديد للفريق على 27 لاعبا لدخول التجمع الإعدادي وهم حارسا المرمى محمد اليوسفي ومحمد عسكر، في انتظار التحاق عيسى السيودي بالتجمع لوجود ضمن المنتخب الوطني للشباب، والمدافعون أوليفيي غاي، القادم من شباب الحسيمة في صفقة انتقال حر، وبنيوسف كمارا (حوريا كوناكري) وحمزة الموساوي وحمزة حجي وأيوب مرجان وسفيان يخلف وصامبا ديالو (مالي لعب لفئة الأمل بالفريق) وزكرياء الاسماعيلي، وفي وسط الميدان كل من محمد الطاهيري وعلي اولاد الشاعر وعبد المولي الغروف ومحمد المكعازي وعدنان بوموس وأيمن البراق وسعيد بوسكير وفي الهجوم عبد العزيز خلوطة (القادم من الدوري الهولندي) وبدر قسو وياسين الصالحي وزيد كروش وزهير نعيم ونور الدين الكرش (القادم من شباب خنيفرة في صفقة انتقال حر) ومحمد الكريمي (رجاء بني ملال) ومحمد التسولي، في انتظار حمزة الحسيني.
ويتكون الطاقم التقني من المساعدين أمين الرباطي وجمال الدريدب ومحمد لكحل والمعد البدني عبد الواحد بافارس ومدرب حراس المرمى صلاح الدين احميد والمكلفين بالأمتعة ياسين أبرون ورشيد أبري ومسؤول الأمن سعيد قشو وزكرياء درو وصلاح زمرنة وبلال إيدر (الطاقم الطبي) والمدير الإداري محمد زكيك والمدير الرياضي العربي كورة.

الصرامة

أقام الصحابي التجمع الأول بمركز التكوين الملاليين وتخللته مباريات إعدادية أمام الجيش الملكي وفريق يمثل الجالية المغربية بهولندا واتحاد طنجة.
وأبانت المباريات الثلاث عن مستوى كبير للاعبي الفريق رغم رحيل سبعة من أعمدة الفريق، إذ تمكنوا من التعادل بهدف لمثله أمام الجيش الملكي وفازوا بثمانية أهداف على لاعبي هولندا وبهدف على اتحاد طنجة في مباراة غاب عنها أكثر من خمسة لاعبين.
وفي الحصيلة التقنية ”ربح” الصحابي عددا من اللاعبين الذين أبانوا عن قدرتهم على الدفاع عن قميص المغرب التطواني بعد موسم كارثي، خصوصا في الدفاع والهجوم.
ويلزم الصحابي اللاعبين بنظام صارم ”عسكري” خلال فترة التداريب، إذ أعد برنامجا رفقة المعد البدني للرفع من مخزون اللاعبين وتهييئهم للفترة المقبلة، التي يرغب في أن تكون مغايرة تماما لما حدث خلال الموسم الماضي.
واستعان الصحابي لتحقيق هذا الهدف بأمين الرباطي وجمال الدريدب وخبرة العربي كورة، الذي يعلم جيدا أن الإعداد الجيد والتجمع المنضبط هما مفتاح تحقيق النتائج الإيجابية عند انطلاقة البطولة الوطنية.

اللجوء إلى “البارصا”

اختار مسؤولو الفريق بالتنسيق مع الصحابي مركز التكوين الخاص بأكاديمية ”إفسي برشلونة إسكولا” بدار بوعزة، بالنظر إلى أن المدرب الجديد خبره في تجمع سابق رفقة شباب الحسيمة.
ويتوفر المركز على ملعب كبير وملعبين صغيرين ومسبحين وقاعات للاجتماعات وعروض الفيديو وإقامة خمسة نجوم، إضافة إلى مساحات للإعداد البدني والرفع من اللياقة وقاعة لتقوية العضلات.
وقام مسؤولو اللجنة التقنية للفريق بزيارة سابقة للمركز للوقوف على مدى استجابته لشروط الصحابي قبل الاتفاق على قضاء 15 يوما به، وبعدها العودة إلى تطوان لاستكمال الاستعداد.

منع الهواتف

منذ اليوم الأول للتجمع بأكاديمية البارصا قرر الصحابي منع الهواتف المحمولة، في إطار الانضباط المفروض الذي وافق عليه اللاعبون ”على مضض” وهم الذين ألفوا أن هذا الجهاز لا يغادر أيديهم سواء في الغرف أو على موائد الإفطار والغداء والعشاء.
وأصبح مفروضا على اللاعبين وضع هواتفهم في مدخل المطعم أو تركها في غرفهم لأن أي لاعب يتم ضبطه تفرض عليه غرامة ومنع من التداريب الجماعية.
كما منع الصحابي اللاعبين من التجول في أوقات متأخرة من الليل أو في فترة الاستراحة قبل الحصة التدريبية المسائية.
ويهدف الصحابي من خلال هذا القرار إلى تكريس ثقافة التواصل بين اللاعبين عوض الاهتمام ب ”الواتساب” و”الماسنجر”.

بوموس في اللائحة

رغم قرار المكتب المسير عرض عدنان بوموس، لاعب الفريق على اللجنة التأديبية بسبب غيابه عن التجمع الإعدادي لمركز التكوين الملاليين دون مبرر، والسماح له بمرافقة باقي اللاعبين إلى البيضاء للدخول في التجمع الإعدادي الثاني، إلا أن الصحابي أصر على أن يخضع اللاعب لبرنامج إعدادي خاص لتأهيله للحاق باللاعبين.
وسافر بوموس إلى أوربا للخضوع لاختبارات تقنية وبدنية رفقة أحد الأندية، دون أن يشعر مسؤولي الفريق بالأمر.
ومنذ وصول اللاعب إلى البيضاء، انخرط في برنامج المعد البدني بالتنسيق مع الصحابي.
إعداد: أحمد نعيم وتصوير (عبد الحق خليفة)

الصحابي: الصورة اتضحت
قال إنه يحاول تحقيق الانسجام والوقوف على إمكانات اللاعبين
قال فؤاد الصحابي، مدرب المغرب التطواني إن الصورة اتضحت بالنسبة إليه بعد التجمع الأول بمركز التكوين الملاليين بتطوان، والمباريات الإعدادية التي خاضها الفريق أمام الجيش الملكي واتحاد طنجة.
وأضاف الصحابي خلال لقائه ب ”الصباح الرياضي” في التجمع الإعدادي الثاني بدار بوعزة، ”اتضحت الأمور بشكل كبير وبدأت نتائج العمل تظهر، رغم أنه ينتظر الكثير لتحقيق الأهداف المسطرة مع المكتب المسير للفريق. خلال التجمع الأول كان الخطاب واضحا بأنه يجب نسيان ما حدث خلال الموسم الرياضي الماضي والعمل سويا من أجل إعادة الجمهور إلى مدرجات ملعب سانية الرمل”.
وأوضح الصحابي، بعد نهاية الحصة التدريبية للثلاثاء الماضي، ”عانى الفريق كثيرا، ونحن هنا لتصحيح الأخطاء والعمل على تحقيق الانسجام بين القدماء والجدد”.
وبخصوص الانتدابات قال ”عملنا رفقة اللجنة التقنية على دراسة كل السير الذاتية والاتفاق على جلب اللاعبين في المراكز التي نعاني فيها خصاصا، وبالفعل تفوقنا بنسبة مائوية كبيرة، فكل اللاعبين المجلوبين قدموا مستويات جيدة سواء أمام الجيش الملكي أو الجالية المغربية بهولندا أو اتحاد طنجة، وهذا أمر يثلج الصدر ويظهر أنه بالعمل الجماعي يمكننا تحقيق الكثير”.
ومن جهة أخرى، كشف الصحابي أنه ما زال متمسكا بتفاؤله بخصوص المرحلة المقبلة وليس لديه أدنى تخوف، لأن الجميع مجند لإعطاء صورة مغايرة للمغرب التطواني خلال الموسم الرياضي المقبل، فالإدارة وفرت كل شيء والمكتب المسير يعمل كل ما في وسعه واللاعبون تعهدوا بتقديم كل ما في جعبتهم والبنية التحتية متوفرة.
وأضاف ”تنتظرنا مباريات إعدادية أخرى أمام أولمبيك آسفي (أجريت أمس الخميس) والدفاع الحسني الجديدي غدا (السبت) بمركز ”البارصا” ونهضة بركان بالرباط والمشاركة في دوري النتيفي. وبعدها سنعود إلى تطوان للاستعداد لمباراتي اتحاد طنجة والجمعية الرياضية لسبتة، وأعتقد بعد هذه المباريات ستكون التشكيلة الرسمية قد اتضحت بالنسبة إلي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى