fbpx
الأولى

مقتل موظف وانتحار زوجته

تحريات أمن القنيطرة كشفت وفاة الزوجة الأولى بحقن سامة بعد زواج الهالك من ثانية

أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، على الوكيل العام للملك، منتصف الأسبوع الماضي، تقريرا إخباريا مثيرا، يتعلق بالعثور على جثة موظف بالمعهد الملكي للتقنيين المتخصصين في تربية المواشي، الكائن بحي الفوارات، بمحيط منزله الوظيفي وسط الحديقة التابعة للمعهد. وجاء في التقرير أيضا أن الضابطة القضائية أجرت بحثا في الموضوع، فاكتشفت أن الموظف المقتول متزوج من امرأتين، وعند الشروع في الاستماع إلى الزوجة الأولى، توصل المحققون بخبر انتحارها عن طريق حقن سامة، ونقلها إلى مصحة بعاصمة الغرب، ثم حصلت الضابطة القضائية على تقرير طبي يفيد أن وفاتها ناتجة عن حقن سامة، وفق ما أظهرته التحاليل الطبية. وفي تفاصيل القضية، عثر على جثة الموظف، وهو من مواليد 1959 بسيدي قاسم، ملقاة على الظهر وبها آثار جروح، ونزيف دموي بالأذن اليسرى، كما تحمل الجثة ازرقاقا على العين، وأخذت عناصر مسرح الجريمة عينات من بقع دم من قماش أحالتها على المختبر العلمي للشرطة قصد إجراء تحاليل طبية، كما أنجزت محاضر المعاينة والحجز، ونقلت الجثة إلى المركز الاستشفائي الجهوي الإدريسي بالمدينة.
وفي الوقت الذي كانت فيه الضابطة القضائية تنتظر صدور النتائج النهائية لتحديد هوية المتورط أو المتورطين في الفعل الجرمي، أمرت النيابة العامة بإجراء أبحاث ميدانية والاستماع إلى زوجته الأولى التي قضى معها 30 سنة، والاستماع إلى الثانية، وشقيقة الهالك وبناته، ليتفاجأ المحققون بنقل الزوجة الأولى إلى مصحة ولفظها أنفاسها الأخيرة، وأظهر البحث الذي أجرته النيابة العامة أنها انتحرت بتناول مادة سامة.
وأوضح مصدر مطلع على سير الملف، أن الضابطة القضائية استمعت إلى شقيقة الهالك التي تقطن بسيدي قاسم، إذ أوضحت أنها لم تكن على علم بزواج شقيقها من امرأة ثانية، لتكتشف التحقيقات أن الهالك تزوج فتاة أخرى في مقتبل العمر وجلبها للعيش رفقة الزوجة الأولى بسكنه الوظيفي بالمعهد الملكي لتقنيي تربية المواشي، وهو ما يرجح تصفيته من قبل الأخيرة بعد زواجه للمرة الثانية رغم قضائهما ثلاثة عقود تحت سقف واحد.
وتركت الضابطة القضائية الأبحاث التمهيدية مفتوحة على كل الاحتمالات، ولم يستبعد ضباط الشرطة القضائية أن تظهر معطيات جديدة في النازلة، في الوقت الذي حاول بعض أفراد عائلته، أثناء الاستئناس بأقوالهم، تجاهل أسباب وفاة الهالك الذي كان يعيش حياة طبيعية، حسب أقوالهم.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى