fbpx
وطنية

“البام” يتهم الشوباني بتبذير أموال الجهة

أثار تدبير رئيس جهة درعة تافيلات لشؤون مجلس الجهة، منذ تحمل الحبيب الشوباني، رئاسة المجلس، الكثير من الجدل، حول فهم اختصاصات الجهة، ودورها في التنمية.
وفي الوقت الذي يعتبر وضع مخطط للتنمية الجهوية أولوية للجهة، اختار الشوباني، الهروب إلى الأمام، من خلال الترامي على اختصاصات باقي المؤسسات من جماعات ترابية وقطاعات حكومية، لينخرط في توقيع عشرات الاتفاقيات والمقررات التي تكلف ميزانية الجهة ملايين الدراهم.
وتساءل المربوح الحو، المستشار بالجهة، عن مسؤولية سلطـــة الوصاية، في مسايـــرة هذا الانحراف عن دور الجهة، وتهميـــش المهمة الأساسية المخولة إليها، وهي تسريع التنمية بالجهة، من خلال وضع مخطط للتنمية الجهوية، قادر على جلب الاستثمار وخلق الثروة، عوض القيام بدور الجماعات، والقطاعات الحكومية، باسم القرب، ومحاولة “سد الخصاص” في الجوانب الاجتماعية، من قبيل ما جرى في الدورة الأخيرة للمجلس، إذ حرص الرئيس على تمرير اتفاقيات، باسم دعم البعد الاجتماعي.
وقال مستشار الأصالة والمعارضة، إن مشروع الجهوية لم يأت لنسخ مهام الجماعات الترابية، أو الترامي على اختصاصاتها، وتبديد أموال الجهة في مشاريع بخلفية سياسية، من قبيل اقتناء حافلات للنقل المدرسي أو دعم الخيريات، وتجهيز دور الطالب، وهي قضايا مهمة، لكن ليست من اختصاص الجهة، كما حددها الدستور والقوانين المنظمة لأدوارها، مشيرا إلى أن مهمتها الأساسية للجهة، بناء التنمية وتمكينها من مقومات جلب الاستثمارات، وتقوية قدراتها الاقتصادية.
واستغرب الحو كيف أن الشوباني اختار منذ البداية التصرف في ميزانية الجهة، عبر الطريقة السهلة، وهي تبذيرها في مشاريع واتفاقيات، بخلفية انتخابية، تجاوزت 70 اتفاقية، في ظرف سنتين، دون أن تتمكن من وضع المخطط التنموي للجهة.
ووصف مستشار المعـــارضة ما يجري في جهة درعة تــــافيلات بالعبث، محملا المســـؤولية إلى وزارة الداخلية، باعتبارها سلطة الوصاية، مستغــــربا كيف أن رئيس الجهة يسارع لهدر ميزانية الجهة فـــي مشاريع ليست من اختصاصه، من قبيل الحديث عــن بناء الطرق، وهي مسـؤولية وزارة التجهيز والنقل، أو حل إشكــــاليات التمدرس، كمـا حدث في الدورة الأخيرة للمجلــس، التـــي صادقت على اتفاقية مع التعــــاون الوطني، تقضـي بتخصيص 12 مليون درهم للنهــــوض بأوضــاع دور الطــالب، ودعم برامج تشغيـــل حاملـــي الشهـــادات في إطار التعاقد مع الجمعيات المسؤولة عن إدارة المؤسسات، وتوفير الوسائل لتحسين ظروف النزلاء.
برحو بوزياني

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى