fbpx
مجتمع

حالتا انتحار أسبوعيا بالقنيطرة

تزايدت حالات الانتحار بالقنيطرة وضواحيها بشكل دفع جمعية حقوقية إلى دق ناقوس الخطر في آذان عدة وزارات على رأسها الداخلية والعدل والأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية والصحة، إضافة إلى المدير العام للأمن الوطني، بعد أن تعدت بكثير المعدل السنوي المعتاد في المدينة.
وقال جواد الخني، رئيس المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان، في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، إن القنيطرة وضواحيها تسجل أسبوعيا حالتي انتحار ومحاولات انتحار، أغلبها في صفوف المشردين والمدمنين، وأن تنامي حالات ومحاولات الانتحار في المنطقة أصبح مخيفا ويثير أكثر من علامات استفهام حول الأسباب الحقيقية، إذ أن عدد حالات الانتحار العادية لم يكن يتجاوز 10 حالات في السنة، غير أنه في الأشهر الثلاثة الأخيرة، تفاقمت الظاهرة، وأصبح العدد لا يقل عن حالتي انتحار أسبوعيا، لا تشمل “عدد المنتحرين الذين توجه جثثهم إلى المستودع البلدي قصد التشريح الطبي، والذين تغفلهم إحصاءات وأرقام مندوبية الصحة بالقنيطرة”.
وزاد الحقوقي نفسه أن هذه الأرقام لا تشمل أيضا عشرات الحالات لمنتحرين يتم إنقاذهم في المستشفيات أو من قبل الجيران أو الأصدقاء، وهو ما دفع الجمعية، يضيف الخني، إلى مراسلة الوزارات الوصية للتدخل بشكل عاجل، وإحصاء عدد الحالات، سواء التي أقدمت على الانتحار في الأشهر الثلاثة الأخيرة أو التي حاولت ذلك، والقيام بمسح ودراسة لمعرفة الأسباب، مضيفا أن السلطات المحلية فــي الإقليم لا تقــوم بدورها، سواء بإبلاغ الجهات المسؤولة أو محاولة فهم الظاهرة وإيجاد حلول تنقذ أرواح شباب تروح هدرا.
ض. ز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى