fbpx
مجتمع

ولاية بني ملال تواكب استثمارات الجالية

أبرز محمد دردوري، والي جهة بني ملال خنيفرة، في كلمته الافتتاحية للاجتماع التواصلي الساعي إلى بلورة وإنجاز مشروع إدماج الهجرة في البرامج والسياسات المحلية، أن الجهة تعتبر رائدة في المبادرات الهادفة إلى تحسين ظروف استقبال المهاجرين، سيما أنها تراهن على تشييد أول مركز نموذجي على المستوى الوطني يستجيب للحاجيات الراهنة للمغاربة في الخارج خاصة في مجال الاستثمار والمواكبة الاجتماعية والإدارية.
ولإنجاح هذا المشروع حث الوالي على تحديد برنامج واضح المعالم مع كل المتدخلين والقيام بكل الدراسات المتعلقة ببناء المركز ووضع خطة عمل مباشرة لاستحضار كافة المعطيات لتلبية طموحات وانتظارات الجالية المغربية التي تعتبر رافدا مهما لتسريع وتيرة برامج التنمية المحلية والجهوية.
وأشار إبراهيم مجاهد، رئيس جهة بني ملال خنيفرة، إلى أهداف الاتفاقية التي تسعى إلى توفير فضاءات الاستثمار للجالية المغربية وتحسين ظروف استقبالهم، مشددا على أهمية بناء مركز الاستقبال الذي يوفر مجموعة من الخدمات للمهاجرين المتحدرين من جهة بني ملال خنيفرة وكذا بدور الجالية في التنمية المحلية، ملتمسا من كل الشركاء والمتدخلين دراسة جميع الحاجيات المطروحة لتوحيد الجهود أملا في تحقيق هذا المشروع والخروج به إلى حيز الوجود في أقرب وقت.
وذكر جواد الدقيوق، مدير التعاون والدراسات والتنسيق القطاعي بالوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بأهمية الاجتماع الذي يمثل لبنة أولى لوضع إطار للتعاون والشراكة بين الوزارة المعنية ومجلس جهة بني ملال خنيفرة لتنزيل الاستراتجية الوطنية لفائدة مغاربة العالم وشؤون الهجرة.
سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى