fbpx
بانوراما

مـــواقع سياحـــية

عاصمة المغرب الإدارية، الرباط، التي أسهها الموحدون في منتصف القرن الثاني عشر، وحولوها من حصن (رباط) إلى مركز ثقافي وحضاري كبير، يجذب إلى اليوم، آلاف السياح من داخل المغرب وخارجه، الراغبين في قضاء أوقات ممتعة بعيدا عن صخب مدن كبرى كالبيضاء ومراكش.
تقع هذه المدينة المصنفة ضمن كبريات المدن المغربية، على سهل كبير وجميل عند المحيط الأطلسي. ما يزيد من جمالها نهر أبي رقراق، الذي يمر في وسطها. بعض معالمها التاريخية تشهد على مراحل بنائها وتطورها مثل “رباط الفتح” وبابي “الرواح” و”الأوداية” غربي السور المحيط بالمدينة، واللذين يبرزان بهندستهما المعمارية وزخارفهما المشبّكة بعبارات بالخط الكوفي.
قصبة الأوداية، هي الأخرى، ملتقى الراغبين في ساعات من الهدوء، على ضفاف نهر أبي رقراق، وبالضبط، تجذب على مدار السنة، بفضل مقهى يطل على منظر رائع يلتقي خلاله البحر بالنهر، يقدم لمرتاديه كؤوس الشاي المنعنع وأصناف الحلويات المغربية التقليدية. غير بعيد عن قصبة الأوداية، توجد معالم تاريخية لا تقل أهمية، بينها شالة والسور الموحدي والسور الأندلسي وصومعة حسان ودار السلطان.
ولأن الرباط هي عاصمة ثقافية أيضًا، فهي معروفة على أنها مدينة المتاحف التي تعرض مختلف القطع الفنية من الخزف والحلي والمجوهرات والملابس التقليدية والمطرزات والسجاد وبعض المخطوطات من عصر الموحدين. وتضم المدينة أكبر مسارح المغرب وهو مسرح محمد الخامس، إلى جانب عدة قاعات رسمية للمعارض التشكييلية، كدار الفنون وقاعة باب الرواح.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى