fbpx
حوادث

86 سنة في حق طلبة بمراكش

متورطون في مقتل طالب في مواجهات بين فصيل طلبة الحركة الأمازيغية والصحراويين

قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف، ليلة أول أمس (الخميس) بادانة 17 طالبا متورطا في مقتل الطالب عمر خالق الملقب ب”ازم” ب86 سنة سجنا نافذا.
وقضت استئنافية مراكش بادانة خمسة طلبة ب10 سنوات سجنا لكل واحد منهم وحكمت على 12 طالبا بثلاث سنوات حبسا لكل واحد.
وتوبع الطلبة المدانون من قبل قاضي التحقيق بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار و الترصد و الضرب و الجرح بواسطة السلاح الأبيض، إثر مقتل الطالب عمر خالق.
وسبق لقاضي التحقيق لدى محكمة الإستئناف بمراكش أن قرر إحالة الطلبة، في 29 يناير الماضي سجن الوداية، ومتابعتهم من أجل القتل العمد مع سبق الإصرار و الترصد.
وأوقفت مصالح الأمن طالبا كان يتابع دراسته بجامعة القاضي عياض، صباح الأربعاء 7 يونيو الجاري، بمحطة القطار، مباشرة بعد وصوله، بموجب مذكرة بحث كانت قد صدرت في حقه، إثر الأحداث الدامية التي عرفها الحي الجامعي بمراكش السنة الماضية، والتي ذهب ضحيتها الطالب « ع.خ » المزداد سنة 1990.
وفارق الطالب عمر خالق الحياة متأثرا بإصابات بالغة، يوم 27 يناير 2016، بعد المواجهات التي دارت بين فصيل طلبة محسوب على الحركة الأمازيغية، و آخر يمثله الطلبة الصحراويون، و التي اعتقل خلالها مجموعة من الطلبة وقدموا للمحاكمة، فيما فر آخرون، وصدرت في حقهم مذكرات بحث وطنية، قبل أن يتم اعتقال أحدهم، الأربعاء 7 يونيو الجاري بمحطة القطار.
ويتحدر الطالب الضحية الملقب ب »إزم » والمحسوب على طلبة يمثلون التيار الأمازيغي من دوار « إكنيون » بجماعة بومالن دادس بعمالة تنغير، وكان قد حصل على الإجازة من كلية الآداب و العلوم الإنسانية بمراكش، ليلتحق بالعمل حارس أمن خاص بإحدى شركات الأمن، إلا أنه ظل مرتبطا بالحركة الطلابية وتحديدا بالحركة الأمازيغية، التي يمثلها مجموعة من الطلبة الذين يتحدرون من مناطق مختلفة من الجنوب.
وتوبع في هذه الأحداث طلبة، معظمهم يتابعون دراستهم بجامعة القاضي عياض بمراكش وجامعة ابن زهر بأكادير، و بعضهم رغم كونه أنهى دراسته الجامعية إلا أنه ظل مرتبطا بالحركة الطلابية، ليشارك بشكل أو بآخر في الأحداث التي أودت بالطالب « ع.خ »
ونقل الهالك مباشرة بعد الأحداث الدامية التي هزت الحي الجامعي السنة الماضية، لمستودع الأموات، حيث تم إخضاع جثته للتشريح الطبي، قبل نقل جثمانه نحو مسقط رأسه، من قبل عائلته، وسط حضور أمني مكثف و العديد من الطلبة الذين استنكروا ماوقع.
رجاء خيرات (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى