fbpx
ملف الصباح

أثواب مرصعة بـ “الياقوت” و”الزمرد”

هدى الفلسطينية قالت إن الموضة هي ثلاث “دورات” للعروس وخمس “لبسات”

تعرف موضة تزيين العروس أو ما يعرف ب»التنكيف» تغيرا مستمرا، والتي في إطارها يحرص المهنيون على إبداع وابتكار كل ما يزيد من أناقتها في ليلة العمر.
وخلال الموسم الحالي فإنه يتم اعتماد مجموعة من الأثواب الفاخرة منها «الدونتيل» و»كريب جورجيت» لتصميم قفاطين تزيد من رونق وجمالية العروس، تقول هدى الفلسطينية مصممة الأزياء، التي اختارت دخول عالم «تنكافت» خلال ثلاث سنوات الأخيرة.
«إن أحدث الأثواب المستعملة لتصميم القفطان الخاص بالعروس هي «الدونتيل» و»كريب جورجيت»، تقول هدى، مضيفة «أحرص على تزيينها بأحجار «الزمرد» و»الياقوت» و»شوارفسكي»، وغيرها من الأحجار الكريمة حرصا مني أن تكون العروس مميزة، وتفاديا لاقتناء أثواب تباع مزينة بأحجار مختلفة، حتى لا أسبب أي إحراج للعروس حين يصادف الأمر ارتداءها وإحدى المدعوات لحفل زفافها القفطان نفسه».
وأوضحت هدى الفلسطينية، التي اختارت دخول مجال «التنكيف» باعتباره تكملة لاشتغالها في مجال تصميم الأزياء، أن موضة تزيين العرائس تختلف من عروس إلى أخرى، حيث يتم اختيار الأنسب لكل واحدة وفقا لما يتماشى وشكلها الخارجي وكذلك قامتها ووزنها.
«هناك بعض العرائس اللواتي لا يبدين في كامل أناقتهن حين يتعلق الأمر بارتدائهن قفطان «بلدي»، بينما أخريات يكون أفضل بالنسبة إليهن ارتداؤهن «روب قفطان»، حسب قولها. ومع حلول كل موسم تعرف الإكسسوارات المزينة للعروس في ليلة زفافها تغييرا وإضفاء لمسات جديدة عليها، تقول هدى الفلسطينية، التي تحرص على تصميم أشكال مختلفة منها من الذهب والفضة و»البلاكي أور»، مشيرة إلى أن من الإكسسوارات التي تواكب الموضة «خيط الريح»، الذي يوضع على جبين العروس أثناء نقش الحناء.
وفي ما يخص إطلالات العروس في ليلة زفافها قالت هدى الفلسطينية إنها تحدد في خمسة إطلالات رئيسية والأولى هي «لبسة دخلة العمارية» والثانية «لبسة الحناء» والثالثة «لبسة العشاء» والرابعة «لبسة الطيفور» والخامسة «لبسة الاختتام».
وبعد أن كان يتم الاكتفاء في وقت سابق ب»دورتين» للعروس خلال حفل زفافها، أصبحت الموضة تقتضي، حسب هدى الفلسطينية، أن تتخلل العرس ثلاث دورات تتجلى في «دورة العمارية» و»دورة الهودج»، التي يتم حمل العروس فوقها وهي عبارة عن كرسي ملكي بالأخضر، حيث بعدها يتم نقش الحناء على يديها، ثم «الدورة الرباطية أو الفاسية»، التي تكون غالبا على إيقاعات الموسيقى الأندلسية.
وفي الوقت الذي تختار فيه بعض الأسر أن تكون «دخلة العمارية» من خلال «عمارية» مخصصة للعروس وحدها، فإن أسر أخرى يتم بناء على طلب من والدة العريس الاستعانة ب»عمارية» مخصصة للعروسين معا.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى