fbpx
بانوراما

تكريم داخل المغرب وخارجه

حفيدة قاضي القضاة

قالت إن مفتاح النجاح التواضع وإنها لم تكن تبحث عن الجوائز
حددت الممثلة أمينة رشيد عدد الأعمال التلفزيونية التي شاركت فيها في ثلاثة آلاف عمل قدمتها على مدار عدة عقود من مسارها الفني، الذي جعل منها واحدة من ألمع الأسماء النسائية، إلى جانب ثلة من الفنانات المتألقات. عن جوانب من حياتها الخاصة تتحدث أمينة رشيد لـ”الصباح” في الحلقات التالية:

الحلقة الأخيرة

استحقت الممثلة أمينة رشيد مجموعة من التكريمات اعترافا بعطاءاتها، إذ تلقت دعوات الاحتفاء بها في تظاهرات داخل المغرب وخارجه.
وكان من بين المهرجانات التي اختارت الممثلة أمينة رشيد لتقف تقديرا لمجهوداتها، المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، والذي كانت فيه أول فنانة مغربية تحظى بتكريم في تظاهرة ذائعة الصيت.
وبعد تكريم الفرنسيين دانييل توسكان ودوبلانتيي وآلان دولون والبريطاني رايدلي سكوت والفنانة المصرية يسرا، كانت الفنانة أمينة رشيد أول اسم مغربي يحظى بتكريم سنة 2003 من قبل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، والذي اعتبرت أنه له نكهة خاصة.
وأجمع عدد من النقاد على أن اختيار أمينة رشيد لتكريمها في مراكش كان صائبا، باعتبارها ابنة البلد وأيضا لأنها أمتعت أجيالا بأدائها الرائع على خشبة المسرح وعلى شاشة التلفزيون وأيضا في عالم الفن السابع من خلال أعمال لقيت شهرة واسعة مثل “فيها الملح والسكر وما بغاش تموت” و”لالة حبي”.
وفي هذا الإطار استحقت الفنانة أمينة رشيد تسليمها النجمة الذهبية من إدارة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وقالت إنها تأثرت كثيرا لأن سعادتها كانت لا توصف وجاءت من أجل تتويج سنوات من الحياة المهنية، التي مازالت تعتبرها متواضعة.
وكان من أبرز التظاهرات الفنية التي حظيت فيها الممثلة أمينة رشيد بتكريم مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته السادسة عشرة، حيث كانت من بين الأسماء التي حظيت بالاحتفاء بحضور فاروق حسني، وزير الثقافة المصري وأعضاء من السلك الدبلوماسي وثلة من أهل الفن والإعلام من شتى أقطار الوطن العربي.
ويغض النظر عن الجوائز وقيمتها المالية تقول المثلة أمينة رشيد إنها لم تمارس المسرح بحثا عنها، وإنما لخوض تجربة أهم ما فيها أنها تعلم ممارسها نكران الذات والمعاملة الطيبة مع الآخر.
“لقد تعلمت من المسرح أن الممثل المعجب بنفسه لا يعيش فنه طويلا، وأن الفنان الذي لا يتواضع مع نفسه ومع الناس تسحقه كبرياؤه عاجلا أم آجلا، …..إن المسرح تجربة مديدة، وعاش سعيدا كل من أخلص لها”، تقول الممثلة أمينة رشيد.
وباعتبار أن أدوار الممثلة أمينة رشيد تعتبر نموذجا للمرأة المغربية في شتى المجالات، فقد كانت من المحتفى بهن في مهرجان سلا لفيلم المرأة، والذي يعد حدثا سنويا بارزا يرمي إلى تشجيع المرأة على مزيد من العطاء في المجال الفني.
ويبقى أفضل تكريم حظيت به الممثلة أمينة رشيد تتويجها بوسام ملكي من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي قالت عنه إنه شكل أهم محطة في مسارها الفني وأنها لن تنسى تلك اللحظة أبدا.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى