fbpx
وطنية

بلفقيه: بنبوعيدة يبتز الدولة

البرلماني الاتحادي اتهم رئيس جهة كلميم واد نون بمساومة الداخلية في استقرار المنطقة

اتهم عبد الوهاب بلفقيه، البرلماني الاتحادي، عبد الرحيم بنبوعيدة، رئيس جهة كلميم واد نون، عشية الدورة الاستثنائية للمجلس، المنعقدة الاثنين، بابتزاز الدولة ومساومة الداخلية في أمن واستقرار المنطقة وتوزيع ملايير المشاريع الملكية على المنتخبين ليلا، في إشارات إلى ترضيات حزبية مشبوهة.
وذهب بلفقيه حد التشكيك في مواقف خصمه من الوحدة الترابية للمملكة، إذ قال في تصريح لـ”الصباح” إن مواقفهم معروفة وليست خافية على أحد، مكذبا تصريحات الحسين خير الدين، النائب الثالث لرئيس جهة كلميم واد نون لـ “الصباح”، التي قال فيها إن الجمود يقتل الولاية الجهوية الحالية، وإن الأحزمة تشتد على البطون، وأن مؤسسة أقل رتبة اقتنت أسطولا من 20 سيارة فخمة، وذلك في إشارة إلى مجلس البلدية الذي يرأسه أخو بلفقيه.
وأكد القيادي الاتحادي أن المعارضة التي يتزعمها في مجلس الجهة لم توقف أي مشروع، خاصة تلك التي أطلقها الملك، معتبرا أن “البلوكاج” لا يوجد إلا في دعاية الرئيس و فريقه لفرض تمرير قرارات يريدون من خلالها استدراج القطاعات الحكومية إلى تمكين شركاتهم من صفقات التجهيز والبناء، وهو ما فطنت إليه الدولة عندما طالبت وزارة الصحة بتنفيذ التزاماتها ومشاريعها دون المرور عبر الجهة.
ونفى المتحدث أن تكون هناك معارضة لمشروع الطريق السريع الرابط بين كلميم وتزنيت، إلا في مقطع طوله 30 كيلومترا بين أنكجا وكلميم، مسجلا أن مدير التجهيز لم يجد ما يبرر به تحول مسار الطريق المذكور غير القول بضرورة مروره قرب أحد المصانع، وكأن المشاريع الملكية تهدف إلى المصلحة الخاصة، على حد تعبيره.
واعتبر بلفقيه أن الرئيس وفريقه هم من يتسببون في البلوكاج، بدليل تمرير ميزانية السنة الجارية والتي قبلها، لكن الأغلبية ارتكبت خطأ فادحا بعدم إدراج ميزانيات المشاريع الملكية في خانة الأولويات، متهما الأغلبية باستعمال وثائق مزورة لتضليل الداخلية وتجنب المقتضيات، التي تعطي الأسبقية للمشاريع الملكية والاتفاقيات المبرمة مع الجماعات الترابية والقطاعات الحكومية في ميزانية التجهيز، مسجلا أن رئاسة الجهة استغلت صلاحيات قانونية من أجل رفع ميزانية فرعية مخصصة للاستقبالات إلى 200 مليون فقط خلال شهر رمضان، علما أنها لم تتعد خلال عقود سقف 20 مليونا.
وعبر بلفقيه عن خيبة أمله في تردي مستوى النقاش بين الأغلبية والمعارضة الذي تحول إلى “بروباغاندا” وحروب شخصية عوض التنافس على حسن تدبير الشأن العام للمدينة و الجهة، مهددا خصومه بالوثائق والشهادات، التي تدحض خرجات وتصريحات تريد إعطاء الانطباع بأن بنبوعيدة ليس وحده المعني بتلك القرارات، وأن الأمر يتعلق بموقف عام للأغلبية، في إشارة إلى الاستغاثة التي أطلقها الحسين خير الدين، النائب الثالث لمجلس الجهة، للحيلولة دون نسف مشاريع بـ 434 مليارا جراء الحرب التي تشنها المعارضة على الأغلبية، والتحذير من “تكرار سيناريو فشل الدورة الاستثنائية وبقاء الأوراش الكبرى حبرا على ورق”.
ياسين قُطيب

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق