fbpx
حوادث

البراءة لطالب بكلية العلوم بمكناس

أنكر علاقته بقضية حلق شعر رأس وحاجبي النادلة شيماء

قضى القطب الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية بمكناس، الأسبوع الماضي، بعدم مؤاخذة الطالب القاعدي(ع.ر) من أجل الاحتجاز والإيذاء العمدي والضرب والجرح، وصرح ببراءته من المنسوب إليه، مع تحميل الخزينة العامة الصائر.
وتوبع الطالب على ذمة القضية المتعلقة بالاعتداء على الضحية القاصر شيماء بولعجول(16 عاما)، نادلة بمقصف كلية العلوم بمكناس، التي نفذ فيها في 17 ماي ما قبل الأخير «حكم» همجي قضى بحلق شعر رأسها وحاجبيها وصفعها مائة صفعة، بعد جلسة»محاكمتها»داخل الحرم الجامعي، من طرف فصيل الطلبة القاعديين(التيار المرحلي).
وشكل المتهم، المزداد في 1988 بقصر قسيرت بالريصاني، موضوع مذكرة بحث وطنية نشرت في حقه في 22 ماي الماضي، إثر ورود اسمه على لسان الضحية القاصر شيماء بولعجول باعتباره أحد الطلبة الذين اعتدوا عليها، إذ توارى عن الأنظار منذ تاريخ الواقعة، قبل أن تتوصل فرقة محاربة العصابات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس في 28 نونبر الماضي بمعلومات تفيد تردده على أحد المنازل الواقعة بتجزئة قرطبة بحي الزيتون، فجرى اعتقاله ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية لاستنطاقه وتلقي تصريحاته، قبل أن يحال في 30 من الشهر عينه، على أنظار النيابة العامة المختصة التي أمرت بتمديد الحراسة النظرية في حقه لـ24 ساعة إضافية لإتمام البحث وإجراء مواجهة بينه وبين الضحية القاصر شيماء بولعجول.
وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، أنكر المتهم المنسوب إليه جملة وتفصيلا، نافيا تورطه في الاعتداء على الضحية، ووجوده بالحرم الجامعي يوم الواقعة، جاهلا دوافع إقحامه في هذه القضية، دون أن ينفي سابق معرفته بالمشتكية بحكم اشتغالها بمقصف الكلية حيث كان يتابع دراسته العليا. كما لم ينف انتماءه لفصيل الطلبة القاعديين، ذي المرجعية الماركسية اللينينية، مشددا على أنه قطع صلته بالتنظيم نفسه مباشرة بعد انقطاعه عن متابعة الدراسة وتفرغه للاشتغال في مجال البناء بغرض تلبية حاجيات أسرته المعوزة، حسب تصريحه.
من جهتها، أكدت الضحية القاصر شيماء بولعجول، ساعة مواجهتها مع الموقوف، أنه كان ضمن الطلبة والطالبات الذين اعتدوا عليها بساحة الكلية، بعدما قاموا باحتجازها وحاكموها، قبل أن يعمدوا إلى حلق شعر رأسها وحاجبيها بالكامل وصفعها مائة صفعة. وأضافت أن المتهم كان يحمل وقتها سلاحا أبيض عبارة عن سيف من الحجم الكبير، وأنه عنفها، مبرزة أنه أدلى هو الآخر برأيه خلال أطوار محاكمتها في «الثلاثاء المشؤوم»، من خلال تأييده «الحكم» القاضي بحلق شعر رأسها وحاجبيها وصفعها مائة صفعة، مصرة في ختام تصريحها على متابعته قضائيا.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى