fbpx
أخبار 24/24وطنية

الاقتصاد الوطني يواصل التحسن

أفادت المندوبية السامية للتخطيط، أنه من المتوقع أن يواصل الاقتصاد الوطني تحسنه، خلال الفصل الثالث من 2017، مدعوما بارتفاع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 14,9 في المائة.

وأوضحت المندوبية السامية، في مذكرة إخبارية حول الوضعية الاقتصادية خلال الفصل الثاني من 2017 وتوقعات الفصل الثالث من السنة نفسها، أن هذا التحول يعزى بالأساس إلى استمرار ديناميكية الانتاج النباتي فيما سيشهد الإنتاج الحيواني بعض التباطؤ، موازاة مع تـقلص اثار الأمراض الفيروسية التي أصابت قطاع الدواجن خلال السنة الفارطة، ليعود الإنتاج إلى مستوياته الاعتيادية.

وأضاف المصدر ذاته، أن القطاعات غير الفلاحية ستحافظ على تطورها الإيجابي خلال نفس الفترة، في ظل ظرفية ستتسم بتحسن مناخ البلدان الناشئة وكذلك منطقة الأورو، موازاة مع زيادة الطلب الداخلي وكذلك تحسن المبادلات التجارية العالمية ب 6,7 في المائة. ويرتقب حسب المندوبية، أن يعرف الطلب الخارجي الموجه للمغرب ارتفاعا يقدر ب 5,7 في المائة، حسب التغير السنوي، ستستفيد منه، على الخصوص، الصادرات الصناعية، حيث يرتقب أن تحقق الصناعات التحويلية زيادة تقدر ب 2,7 في المائة، خلال الفصل الثالث من 2017، مشيرة الى أن القيمة المضافة للمعادن ستشهد نموا ملموسا يقدر ب 11,8 في المائة، بفضل تحسن طلب الصناعات الكميائية المحلية، نتيجة ارتفاع القدرات الإنتاجية لوحدات التحويل بالجرف الاصفر.

وعلى العموم، تضيف المندوبية، يتوقع أن تشهد القيمة المضافة للأنشطة الغير فلاحية زيادة بنسبة 2,7 في المائة، حسب التغير السنوي، وأن يحقق الاقتصاد الوطني نموا يقدر ب 4,1 في المائة، خلال الفصل الثالث من 2017، عوض 1,3+ في المائة، خلال نفس الفترة من 2016.

تعليق واحد

  1. للتنمية الاقتصادية والتجارية والصحة وانعاش الشغل والنقل ومحاربة البطالة والانحراف المقصود وجب الترخيص للشركات والمعامل والاسواق التجارية بجميع المدن الصغيرة النائية والحد من ترخيص الشركات بالمدن الكبيرة التي اصبحت تعرف الضغط والانفلات الامني وضاهرة المشرملين اصحاب تشويكة الخنازير كلاب السوق المخدرين والاسواق العشوائية بالهجرة القروية وكدا وجب تنقيل الطاكسيات الكبيرة بين المدن والجهات والاسواق ومنعها وسط المدن وما تعرفه من اكتضاض وعرقلات وتلوث خطير وحوادث وسرقات لقاصرين حملت السيوف في استغلال فتوى الحقوق المسيحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى