fbpx
بانوراما

سجن برازيلي “خطار”

سعادة…حكايات من ريو

كان حسن سعادة البطل المغربي في رياضة الملاكمة الحدث الأبرز خلال أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل، أسالت قضيته الكثير من المداد خصوصا أنه قضى عشرة أشهر بالديار البرازيلية قبل أن تقرر السلطات القضائية السماح له بالعودة إلى المغرب. كيف قضى سعادة هذه المدة بالبرازيل؟ وكيف كانت فترة سجنه خصوصا إذا علمنا أن سجون البرازيل الأخطر في العالم؟
أحمد نعيم
بعد أن قرر القضاة متابعة حسن سعادة في حالة اعتقال، لم يتبادر إلى ذهنه أنه سيكون ضيفا على أحد أخطر السجون البرازيلية والمعروفة عالميا بحكاياتها الغريبة وأحداثها الأغرب، “لم يخطر ببالي يوما أنني سأكون في هذا المكان الذي لا أعرف عنه شيئا باستثناء ما نشاهده في الأفلام وبعض البرامج الوثائقية التي تتحدث عن انتفاضات وهروب ومجازر ترتكب، لكن حظي العاثر وضعني في هذا المكان”، يؤكد حسن.
بعد أن قرر القاضي اتخاذ هذه الخطوة لم يكن أمام حسن إلا الاستسلام للقدر، إذ نزلت جملة “15 يوما رهن الاعتقال الاحتياطي” عليه وعلى كل من رافقوه قطعة ثلج، لم يفق منها إلا وهو يسلم أغراضه للمشرف على السجن ساعات قليلة بعد ذلك.
“أول ما تبادر إلى ذهني وأنا في الطريق إلى السجن هو كيف سأتعامل مع هؤلاء القوم وأنا لا أعرف حتى لغتهم وهل سيتم وضعي في زنزانة مع مسجونين كثر أم ماذا؟”، يحكي حسن بحرقة.
وضعوا حسن في زنزانة لوحده، ربما لدواع أمنية وحفاظا على سلامته، لإدراكهم بأن الملاكم المغربي سيغادر في أقرب وقت ممكن أو بأن هذه القضية بأكملها ستنتهي وهو متابع في حالة سراح.
دخل حسن زنزانته وكله أمل في أن يكون كل ما يعيشه مجرد حلم لا أقل ولا أكثر، “حلم ينتهي على خير. جئت إلى البرازيل من أجل الدفاع عن علم بلادي والفوز بإحدى الميداليات لأجد نفسي في زنزانة لوحدي في سجن يعلم الله كيف سأخرج منه. تسلحت بالإيمان وقررت ألا أنساق وراء هذا الحلم”.
أول ملاحظات حسن عن السجن كانت مشاهدته لعدد من السجناء بوشوم وتعابير غريبة على أجسامهم، ما زكى ما يعرفه من شاشة التلفزيون عن السجن ” الخطار”.
ال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى