fbpx
ملف الصباح

ليلـة القـدر… عـودة العفاريـت

مغاربة يقصدون أسواق العراكة وبيوت المشعوذين ويستعينون بتقنيات التواصل للقيام بأعمال سحرية

إن كان المغاربة يستقبلون ليلة القدر بكثير من الاحتفالية، سواء على مستوى العبادة أو المعاملة، ليملؤوا المساجد مصطفين وراء خيرة المقرئين والأئمة، ويقيموا الليل في التعبد، ويعدوا أشهى الوجبات، خاصة الكسكس للتصدق بها على زوار بيوت الرحمان، وينثروا عطور روائح العود والورد في بيوتهم، فإن شريحة أخرى تنتظر هذه الليلة لتجديد الولاء والطاعة للشياطين، والاصطفاف في طوابير بيوت المشعوذين و”الشوافات”، والاستحمام في سحابات روائح نتنة تنبعث من “مجامر” “الفقها”، بحثا عن الفوز بقلب حبيب أو تدمير علاقة زوجية ناجحة أو إخضاع عدو أو غيرها من المطالب والحلول الغريبة لمشاكل استعصت على أصحابها. وإن كانت أسواق الفواكه الجافة والبخور العطرة تنتعش لمثل هذه المناسبة فإن أسواق “العراكة”، المختصة في بيع الحيوانات المحنطة والأعشاب الضارة تعرف هي الأخرى إقبالا كبيرا لمناسبة ليلة القدر، استعدادا لتنفيذ وصفات سحرية معينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق