fbpx
وطنية

وزراء الحركة محرومون من موظفي الدواوين

رغم مرور وقت ليس بالقصير على تشكيل حكومة سعد الدين العثماني، وصدور المراسيم التي تحدد اختصاصات الوزراء وكتاب الدولة والوزراء المنتدبين، فإن وزراء الحركة الشعبية، مازالوا بدون مديري دواوين.

وعزت مصادر حركية، التأخير إلى رغبة قيادة حزب “السنبلة” في اختيار من سيكون مع هذا الوزير أو ذلك، ضدا في رغبة المسؤولين الحكوميين الذين يريد البعض منهم، الاستعانة بأشخاص من خارج جدران حزب الحركة الشعبية، يتسلحون بالكفاءة والمردودية، بدل الاعتماد على أسماء حركية، اعتادت التنقل من ديوان وزير، إلى آخر، متسلحة بالمحسوبية الحزبية، و”باك صاحبي”.

وإذا كان وزراء الحركة الشعبية، قد تجاوبوا مع قرار اختيار قيادة الحزب، للأسماء الحركية التي ستشتغل في الدواوين، وعلى رأسهم محمد الأعرج الذي يقود وزارة كبيرة، تجمع الثقافة والاتصال، فإن محمد حصاد الذي استوزر باسم حزب “السنبلة”، وتحول إلى حركي في سبعة أيام، يرفض رفضا باتا إملاءات قيادة الحزب، بخصوص العناصر التي يمكن لها أن تشتغل معه داخل ديوانه، إذ قرر الاعتماد على خبراء من خارج الحركة الشعبية، والاستفادة من خبرة موظفي الوزارة الذين سبق لهم أن اشتغلوا مع وزراء سابقين لقطاع التربية والتعليم، تماما كما فعل محمد حمودو الذي يرافقه في كل تنقلاته، سواء داخل المؤسسة التشريعية، أو خارجها، وهو الموقف نفسه، الذي قرره العربي بن الشيخ، المكلف بقطاع التكوين المهني الذي سبق لحزب الحركة الشعبية أن سيره في عهد الحركي المغضوب عليه سعيد أولباشا.

ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى