fbpx
خاص

العمرة: الفطـور والقـرب يرفعـان أثمنـة الفنادق

مغاربة يعانون النصب ليجدوا فنادق تبعد مئات الأمتار عن الحرم

يعاني عدد من المغاربة مع نصب بعض وكالات الأسفار، التي تقدم لهم منتوجات وفنادق مغرية بالمغرب قبل أن يفاجؤوا بأن الفنادق بعيدة عن الحرم ويلزمهم التنقل عبر الحافلة لأداء الصلوات الخمس.
وحسب عدد ممن التقتهم “الصباح”، فإن الكلام المعسول بالمغرب من طرف بعض مسؤولي وكالات الأسفار يتحول بمكة المكرمة إلى “قطران”، “يلزمنا التنقل عبر الحافلة من الفندق إلى الحرم المكي لأداء الصلاة، وهو ما يعرضنا للتعب والإرهاق بل منا من يفضل الاكتفاء بالصلاة في أقرب مسجد لمقر الإقامة”، يؤكد أحدهم.
هذا الأمر دفع الكثيرين إلى البحث عن فنادق قرب الحرم لكن في ظل الإقبال الكبير يكون الأمر مستحيلا.
ولا تجد بعض وكالات الأسفار حرجا في النصب أيضا خلال فترة الحج من خلال استغلال جهل الكثير من الحجاج أو المعتمرين بأمكنة الفنادق، فمثلا تلتجئ وكالات إلى عرض فنادق بمنطقة العزيزية (بعيدة عن الحرم المكي) خلال فترة الحج وفندق ببرج الساعة بعد المناسك كإغراء منها والسعر يرتفع إلى 80 ألف درهم.
وهذا الأمر أيضا ثار كثيرا خلال فترة العمرة في رمضان، خصوصا العشر الأواخر، إذ مع ارتفاع أثمنة الحجز في الفنادق القريبة يتم التلاعب في الأمتار المعلنة للفنادق البعيدة، إذ غالبا ما تجد أن الفندق يبعد عن الحرم المكي بمائتي متر أو 300 أـو 400 فقط، رغم أن المسافة أكثر بكثير. وهذه الأمور هي ما تدفع بعض الوكالات إلى الطلب من الزبناء التأكد من الفندق عبر الأنترنت ومعرفة كافة تفاصيل الوجبات التي يقدمها خلال رمضان، تأكيدا لمصداقيتها.
ومن جهة أخرى، وحسب عدد من الخبراء فإن ما يرفع سعر الحجز في الفنادق يعتمد على درجة القرب من الحرم المكي وفخامة وجبة الفطور والسحور.
“الأمر مرتبط بالمكان وبما يقدم للمعتمرين أما غير ذلك فلا، السعر مرتبط بهذين الأمرين فكلما كان الفندق قريبا كان السعر أعلى إضافة إلى وجبتي الفطور والسحور”، يؤكد صاحب وكالة أسفار.
أ . ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى