fbpx
بانوراما

السجادة… إقبال طيلة الشهر

جولة في السوق

بمجرد اقتراب رمضان، تعرف محلات بيع السجادات إقبالا منقطع النظير. إقبال يعزى بالأساس إلى ارتفاع منسوب ارتياد المساجد طيلة أيام الشهر الفضيل، وطغيان الطقوس والممارسات الدينية على المعيش اليومي للمغاربة، الذين كما يحرصون على الظهور بثياب تقليدية تذكر بأصالة الشهر، يحرصون على أيضا تغيير سجادات الصلاة ويقتنون الأجود منها.
وفي الرباط كما في جميع المدن، تنشط تجارة السجاد، أياما قبل حلول رمضان، ويستمر الإقبال عليها إلى غاية ليلة القدر، ما جعل الباعة، أصحاب محلات كانوا أو باعة متجولين أو “فراشة”، يفطنون إلى الإقبال الذي يحظى به هذا النوع من البضاعة، يتنافسون على عرض منتوجات، تناسب كافة الأذواق، وتتماشى مع مختلف الميزانيات. فسعر السجاد الذي اتخذ أحجاما مختلفة، بما فيها الصغيرة جدا التي تكفي فقط لوضع الرأس، وقبل عليها أساسا مرتادو المساجد، نساء ورجالا، ولا يتعدى ثمنها 30 درهم، إلى أنواع جديدة غزت الأسواق المغربية في السنوات الأخيرة، يطلق عليها “السجادة الطبية”. الأخيرة يصل ثمنها 500 درهم، نظرا للخاصيات والتقنيات الجديدة التي تعتمدها، فهي تتحول إلى ما يشبه الكرسي، بإمكان مستعملها أن يتكئ بظهره عليها. “هذه السجادات تناسب أكثر المسنين ومن يعانون أمراضا مزمنة”، يقول أحد الباعة مضيفا أن ثمنها المرتفع راجع إلى أنها مستوردة، وتأتي بأعداد محدودة.
هجر المغلي  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق