fbpx
حوادث

أمني يتجسس على المديرية العامة

يطلع على فحوى مراسلات سرية مكلف بنقلها إلى الإدارة المركزية ويشعر الموظفين المعنيين بها

شهدت منطقة أمن مولاي رشيد فضيحة تجسس رجل أمن مكلف بنقل المراسلات السرية من مسؤوليه بالمنطقة إلى المديرية العامة للأمن الوطني، إذ يقوم بفتح المراسلات والاطلاع على مضمونها، وإشعار الأمنيين المعنيين بها مقابل امتيازات.
وأفادت مصادر»الصباح» أن المديرية العامة بعد افتضاح أمر رجل الأمن وهو برتبة مقدم شرطة، عمدت إلى إعفائه من هذه المهمة، الأربعاء الماضي وأحالته على شرطة الزي بالهيأة الحضرية لمولاي رشيد.
وكشفت المصادر أن عناصر الاستعلامات العامة بالمنطقة كشفت تجسس رجل الأمن، فأعدت تقريرا في القضية رفعته إلى المديرية العامة التي أمرت بإعفائه من مهامه.
وأسندت لمقدم الشرطة، مهمة نقل المراسلات بما فيها السرية من مسؤوليه بأمن مولاي رشيد إلى الإدارة المركزية، وفي الطريق كان يعمد إلى فتحها والاطلاع على فحواها، وبعدها يعيد إغلاقها بطريقة احترافية.
وخلال عودته إلى مقر الأمن بمولاي رشيد، يشعر موظفي الشرطة المعنيين بمضمون هذه المراسلات، سواء تعلق الأمر بتقارير حول أدائهم الوظيفي، وموقف رؤسائهم منهم والاقتراحات الموجهة للإدارة المركزية، سوء تعلق الأمر بنوع العقوبة المقترحة أو استحقاق تنويه أو إشادة على الأداء المهني.
وأكدت المصادر أن الأمني يستغل تجسسه على هذه المراسلات مقابل امتيازات من الأمنيين المعنيين بها.
وافتضح أمر مقدم الشرطة، من قبل مصالح الاستعلامات العامة، التي باشرت بحثا وتحريات في الموضوع، بعد أن تبين أن معلومات تدخل في إطار الطابع السري، تفشت بين موظفي أمن مولاي رشيد، وبعد بحث تم تحديد هوية ناشر هذه الأخبار، الذي لم يكن سوى مقدم الشرطة المكلف بنقل المراسلات إلى المديرية العامة، قبل أن تتوصل بمعطيات أكيدة أنه يتعمد فتحها والاطلاع على فحواها، ليتم إعداد تقرير في النازلة، رفع إلى الإدارة المركزية التي أصدرت قرارها بإيقافه من مهامه وإحالته على الهيأة الحضرية. ويشار إلى أن مقدم الشرطة، استمع إليه أخيرا من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في إطار ما يعرف بفضيحة التسجيلات الصوتية، التي فجرها مالك مقهى للشيشة والقمار يتهم فيها مسؤولين أمنيين سابقين بالحصول على رشاو من أرباب المقاهي بالمنطقة للتغاضي عن أنشطتهم المخالف للقانون.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى