fbpx
حوادث

احتقان بسجن تطوان

معتقلون يتهمون مديره بالتمييز بينهم وهضم حقوقهم

يعرف السجن المحلي بتطوان منذ قرابة ثمانية أشهر، مجموعة تجاوزات وخروقات، وهي المدة التي تولى المدير الحالي مسؤولية تدبيره. وكشفت مصادر «الصباح» عن تمييز كبير في التعامل مع السجناء وزوارهم، حيث يعامل أغلب النزلاء البسطاء بطريقة فظة ولا مبالاة، ويطبق الصرامة تجاه أفراد أسرهم خلال الزيارات، من خلال زيارة واحدة أسبوعيا وألا يتعدى عدد الزوار ثلاثة على أقصى تقدير. مقابل ذلك يستفيد نوع خاص من النزلاء بعدة امتيازات، من قبيل وضعهم في زنازين خاصة و»مريحة»، واستفادة زائريهم من كل التسهيلات الممكنة، من قبيل ارتفاع عدد الزوار لستة وزيادة، ولأكثر من مرة في الأسبوع، وهو ما يظهر جليا وفق شهود عيان ومصادر جد مؤكدة من داخل السجن، كل ذلك بأوامر مباشرة من المدير الجديد. يضاف لكل هذا ما تم تداوله من قبل بعض المصادر من داخل السجن، بخصوص السماح لأحد الأشخاص المحسوب على إحدى الشبكات الكبرى لتهريب المخدرات، وسبق أن قضى عقوبة حبسية بهذا الخصوص ، (السماح له) بإدخال «القفة» لسجين إسباني خلال فترة الاعتقال الاحتياطي والذي كان معتقلا بناء على أمر دولي باعتقاله، وهو أمر ممنوع بشكل نهائي، وفق القوانين الداخلية للسجون. واتهم سجناء في شكاية مطولة تتوفر «الصباح» على نسخة منها، مدير المؤسسة السجنية(ع.ح) بسوء التسيير وهضم حقوق المعتقلين والقيام بممارسات منافية للقانون ولكرامة الإنسان. وكشف المشتكون في الشكاية أن الهواتف المحمولة تكلف خمسة آلاف درهم داخل سجن تطوان، وأن النائب الثالث لرئيس المعقل (ع.ر) الذي يعتبر اليد اليمنى للمدير هو الذي يقوم بتسريبها إلى داخل المؤسسة وبيعها بالمبلغ المذكور للسجناء. وأثارت تصرفات المدير الجديد الذي لم يسبق أن استفاد من تجربة كبيرة، وتعتبر تطوان ثاني مسؤولية له بعد فترة مسؤولية قصيرة بالقنيطرة أخيرا، الكثير من الانتقادات والمؤاخذات، بل وجهت بخصوصها شكايات من لدن بعض النزلاء، الذين يستغربون عدم اهتمام المندوبية العامة بها وعدم إرسال لجنة تفتيش إلى السجن المحلي، عكس ما كان الحال عليه سابقا.

يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى