fbpx
حوادث

ثلاث سنوات لـ”فقيه” متهم بالاغتصاب

انفرد بمريضة بالصرع داخل غرفة نومها وافتض بكارتها

أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، الخميس الماضي، القرار المطعون فيه بالاستئناف، القاضي بإدانة المتهم (م.ب) بثلاث سنوات حبسا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل جناية الاغتصاب الناتج عنه افتضاض، وجنحة النصب، مع الصائر دون إجبار، وبإتلاف المحجوز.

لم يعتقد والد الضحية أن اهتداءه لـ»فقيه» من كلميمة من أجل علاج ابنته من داء الصرع سيضيف الملح إلى جراحه الغائرة. حضر «الفقيه» إلى منزل أسرة الضحية، الكائن بنواحي بلدة بومية(إقليم ميدلت)، واستقبل بحفاوة كبيرة من طرف جميع أفراد الأسرة، وخاصة ربها، الذي كاد يطير فرحا عندما أكد له «الطبيب المعالج» أنه سيخلص فلذة كبده من داء طال انتظار علاجه، خصوصا عندما أخبره أنه ينتمي إلى الشرفاء الأدارسة، وأطلعه على بطاقة العضوية في رابطة الشرفاء الأدارسة وأبناء عمومتهم بالمغرب، مخبرا إياه أنها تخول له الدخول إلى جميع الأماكن وتسهل له المأمورية عند الإدلاء بها للسلطات العمومية على امتداد جغرافية المملكة.

أرخى الليل سدوله على بيت الضيافة، واجتمع الكل على مائدة العشاء، قبل أن يتفرقوا بطلب من «الفقيه»، الرامي إلى تمكينه من الانفراد بالمريضة داخل إحدى الغرف حتى يتسنى له مخاطبة الجني الذي يسكن جسدها النحيف. لم يتأخر أفراد العائلة لحظة في الاستجابة لطلبه. دخل الاثنان إلى الغرفة وسارع «الفقيه» إلى إغلاق بابها بإحكام، وبقي يتكلم بصوت مرتفع موهما الجميع أنه يخاطب الجني. بقي على هذا الحال لقرابة نصف ساعة، قبل أن ينجح في تنويم مرافقته مغناطيسيا ليقوم بعد ذلك بممارسة الجنس عليها ليفقدها عذريتها. ولما استيقظت المسكينة صبيحة اليوم الموالي تبين لها أن «الفقيه اللي ترجاو براكتو دخل للجامع ببلغتو»، إذ تأكدت أنها وقعت ضحية اعتداء جنسي من قبل المعني بالأمر، الذي نجح في مغادرة المنزل تحت جنح الظلام، تاركا إياها في حيرة من أمرها. تحاشت الضحية إخبار والديها بالواقعة استحياء منهما، لتتصل به هاتفيا بعد مرور حوالي 15 يوما وتستفسره عن صنيعه، ما جعله يهدئ من روعها ويعدها بالزواج، إلا أنه  لم يف بوعده، ما جعلها تبحث عنه إلى أن علمت بوجودخ بتازة، التي قصدتها لكن دون جدوى، لتعلم بعد ذلك أنه قرر الاستقرار بأزرو.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق