fbpx
حوادث

جريمـة قتـل في أول أيـام رمضـان

الضحية قتل داخل مقبرة بالبيضاء بعد خلاف على صدقة مغرية

لم يمر اليوم الأول من رمضان، دون يسجل جريمة قتل مروعة ذهب ضحيتها شاب بمقبرة الرحمة بالبيضاء، بعد ضربات متتالية وجهها له صديقه الذي يعمل معه بالمقبرة.

 وأفادت مصادر “الصباح”، أن الشابين اللذين يعملان في جلب الماء للراغبين في سقي قبور موتاهم، وتنقيبة القبور من الشوائب تشاجرا، زوال أول أمس (السبت)،  بسبب مبلغ مالي أمدهما به أحد زوار المقبرة، ولم يرغب الجاني في منح صديقه نصف المبلغ، مدعيا في البداية أنه هو من عمد إلى جلب الماء وهو من يستحق المبلغ بكامله ما لم يستسغه الضحية الذي دخل معه في شجار على اعتبار أن المانح أشار له باقتسامها مع زميله، وأضافت المصادر ذاتها أن مبلغ الصدقة كان مغريا بالنسبة للشابين إذ يتراوح بين 50 درهما و100 درهما.

 وأضافت المصادر ذاتها أنه بعد رفض متسلم المبلغ المالي اقتسامه، دخل الشخصان في شجار، وتسلح كل واحد منهما بما وجده على مقربة منه، حيث حمل أحدهما قارورة فارغة لماء الزهر التي تنتشر بكثرة بالمقبرة، بعد أن يسكب محتواها على القبور، فيما لجأ الثاني إلى التسلح ب (ملاسة)، وجه بها ضربة قوية لخصمه على الرأس شكلت بذلك نهاية حياته داخل المقبرة التي اعتاد العمل بها، وأثار الحادث حالة فوضى وهلع  داخل المقبرة من قبل الزوار الذي عاين بعضهم  بشاعة الجريمة، ودخلت عائلة الضحية في موجة بكاء هستيرية خاصة أنه كان يشكل المعيل الرئيسي لعائلته إلى جانب والدته.

 وأشارت مصادر “الصباح” أنه تم إعلام رجال الدرك الذين حضروا إلى مكان الجريمة حيث اعتقل الجاني، قبل إحالته على النيابة العامة المختصة، في حين نقلت جثة الضحية إلى مستودع الأموات لتشريحها وتحديد سبب الوفاة.

كريمة مصلي

ضحية أخرى ببرشيد

سابقت عناصر الشرطة القضائية بأمن برشيد، نهاية الأسبوع الماضي، الزمن لفك لغز جريمة قتل شهدتها المدينة في أول يوم من رمضان، وراح ضحيتها شاب في مقتبل العمر بعد طعنه بالسلاح الأبيض. وكان شارع  الحسن الثاني بعاصمة أولاد حريز مسرحا لجريمة قتل بعد تعرض الضحية لطعنات بالسلاح الأبيض صباح اليوم ذاته قرب محطة سيارات الأجرة الكبيرة، في حين مازال البحث جاريا عن المشتبه فيه الرئيسي، سيما بعدما لم تتمكن عناصر الشرطة من تحديد هويته.

واستنادا الى معطيات حصلت عليها «الصباح»، فإن الضحية يبلغ من العمر 38 سنة، ومن ذوي السوابق، كان يسير بالشارع سالف الذكر رفقة شخص آخر، قبل أن يلتقيا بشخص ثالث، ودخل معه الضحية في صراع بعدما حاول انتزاع أشياء كانت بحوزة المشتبه فيه، الذي وجه إلى غريمه طعنات بواسطة سلاح أبيض، ويلوذ بالفرار، في حين ظل الضحية مضرجا وسط بركة من الدماء يصارع الموت، قبل أن تنقله سيارة الاسعاف الى المستشفى الاقليمي الرازي، لكنه فارق الحياة، بينما لم تتمكن عناصر الشرطة القضائية بأمن برشيد من تحديد هوية المشتبه فيه،.

ولم تستبعد مصادر أن تسلك عناصر الشرطة مسلكا آخر برجوعها الى كاميرا المراقبة لإحدى الوكالات البنكية الموجودة قرب مسرح الجريمة، لفك لغز الجريمة.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى