fbpx
تقارير

تأمين صحي لمهنيي النقل

كشفت المنظمة الديمقراطية لمهنيي النقل، صباح أول أمس (الأربعاء)، تفاصيل عقد التأمين الصحي الذي أبرمته، في اليوم نفسه بالبيضاء، مع شركة سند وشركة إسعاف بشروط تفضيلية لفائدة أزيد من 10 آلاف مهني وشغيلة النقل، المنخرطين تحت لوائها. وقال مصطفى شعون، في تصريح ل”الصباح”، على هامش الندوة، التي استعرضت الخطوط العريضة للعقد نفسه، والملف المطلبي للمركزية النقابية، إن أهم مكسب للمهنيين في هذا الإطار يكمن في استفادة حتى المصابين بأمراض سابقة، وآباء الأطفال المعاقين، وأن التعويضات ستصل إلى 80 في المائة، مع تحديد سقف بعض الأمراض، كما أن مساهمة المهني لن تتجاوز 800 درهم في السنة، عن كل فرد من أفراد الأسرة. ويتضمن العقد، حسب ما أكده المسؤول النقابي، في الندوة نفسها، تغطية تكاليف الطبيب والصيدلية والفحوصات الطبية والأشعة وعلاج الأسنان وأمراض العيون والتصحيحات البصرية والاستشفاء والولادة، كما أنه في حال وفاة المؤمن تستفيد أرملته من التغطية بالشروط نفسها، وتغطي الشركة كذلك، تكاليف مصاريف علاج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة دون تحديد في السن. وتصل تغطية مصاريف العلاج سنويا عن كل مرض إلى 40 ألف درهم، كما تخصص الشركة تأمينا عن الوفاة لكل مؤمن. ومن أهم مزايا الاتفاقية، حسب المنظمة الديمقراطية لمهنيي النقل، تحديد سقف المساهمة في أقل من أربعة دراهم في اليوم عن الفرد الواحد، داخل أسرة المهني المؤمن، “الشرط الوحيد للاستفادة هو أن يكون المهني منخرطا في نقابتنا، لأننا الإطار القانوني الذي وقع على الاتفاقية”.ووصف شعون شركة التأمين التي وقعت على عقد استفادة أزيد من 10 آلاف مهني في النقل، بالشركات المواطنة، لأنها “لم تضع الربح هدفها الأول، بل ستقدم خدمات لفئة وضعيتها أكثر من مزرية”. وفي معرض حديثه عن الملف المطلبي، وجه شعون انتقادات لاذعة إلى الحكومة، وهو يشير إلى افتقار 40 ألف مهني إلى الحماية الاجتماعية، مضيفا أن السلم الاجتماعي مهدد، بسبب ما تعيشه هذه الفئة من أوضاع، خاصة بعد تجاهل الجهات الحكومية ما أسماه وباء شركات نظام التطبيقات، وتغاضيها عن الاحتقان الذي تتسبب فيه، “ليست هناك ترسانة قانونية تحمي المهنيين، بل تحمي جميع المتدخلين في القطاع، والأغرب من ذلك أن كل وزير يمكنه أن يضع دفتر تحملات وينزله للتطبيق دون اللجوء إلى التشريع، أو إلى أي قناة قانونية، ودون أن يستشير المهنيين المعنيين بالقطاع”. وأشار شعون إلى الوضعية المقلقة للسائقين المهنيين في الأقاليم الجنوبية، “أغلبهم يعودون بأمراض خطيرة ومعدية، وقد أبلغنا وزير الصحة بذلك وطالبناه بإحداث وحدات صحية في المعبر الحدودي الكركرات، غير أنه لم يستجب، وهذه الأمراض ناتجة عن أنواع من الذباب المنتشر في بعض الدول الإفريقية”، مضيفا أن سائقي النقل الذين يدخلون إلى بعض الدول الإفريقية، يتعرضون لاعتداءات بالسلاح، “منهم مجموعة تعرضت لاعتداءات في مالي، وقد تدخلت مشكورة امباركة بوعيدة لإنصافهم، وتم تعويضهم عن الخسائر، لكن على المستوى الصحي مازال المشكل قائما، وهو لا يهدد السائقين فحسب، بل حتى عائلاتهم وكل من تربطهم به علاقة، لأن هذه الأمراض خطيرة ومعدية”.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق