fbpx
الرياضة

عطوشي: شخصية البطل رافقتنا طيلة الموسم

مدافع الوداد قال إن الفوز في المباريات الهامة سهل أمر اللقب وعموتة يؤثر في أي فريق

قال أمين عطوشي، المدافع الأوسط للوداد الرياضي لكرة القدم، إن الفوز بلقب البطولة الوطنية تحقق عن جدارة واستحقاق، وبفضل تضافر جهود الجميع، مضيفا أنه كانت للفريق شخصية البطل طيلة الموسم. وأضاف أمين عطوشي في حوار مع “الصباح” أن الوداد حافظ على الصدارة طيلة الموسم، وفاز في المباريات الكبرى والمصيرية، وبالتالي فإن اللقب مستحق، قبل أن يعود ليقول إن الفوز بالألقاب ليس غريبا عن فريق من حجم الوداد. وأوضح عطوشي أن تحسن أداء دفاع الوداد منذ وصول حسين عموتة، مرده عدة عوامل، منها تركيز المدرب على أداء كل اللاعبين لأدوارهم الدفاعية. وعن مدى استفادته من وجوده ضمن المنتخب الوطني، قال أمين عطوشي إنها تجربة مهمة، أفادته كثيرا. وفي ما يلي نص الحوار:

ما تعليقك على الفوز بلقب البطولة؟

كما شاهد الجميع تحقق اللقب عن جدارة واستحقاق. حققنا انتصارات عديدة، وتلقينا هزيمة واحدة. كانت لدينا شخصية البطل طيلة الموسم الكروي، إذ كنا دائما في الصدارة، وفزنا في المباريات الكبرى وفي المباريات المصيرية.

من أين تأتى كل هذا؟

من تضافر الجهود، كل مكونات الوداد أدت دورها كما ينبغي، اللاعبون والطاقم التقني، والجمهور، تضافر هذه الجهود جعلنا نحسم اللقب قبل نهاية البطولة بدورات،وبفارق كبير عن مطاردينا.

هل يمكن القول إنكم لم تتعذبوا كثيرا في الفوز باللقب؟

أعتقد أن الفوز في المباريات الهامة، خاصة الديربي أمام الرجاء،  جعل الأمور تبدو سهلة، لكن على العموم يمكن القول إن المجهود الذي بذل من قبل الجميع وتشجيع الجمهور وكفاءة الطاقم التقني وقيمة اللاعبين الذين نتوفر عليهم كلها عوامل جعلتنا نحسم الأمور لصالحنا، ولا ننسى أننا نحمل قميص فريق اسمه الوداد الذي خلق للمنافسة على الألقاب والفوز بها. والتتويج بلقب البطولة مستحق، والألقاب ليست غريبة عن الوداد.

أصبحت أكثر اللاعبين استقرارا في الأداء بعد مجيء المدرب حسين عموتة، بل كنت حاسما في عدد من المباريات، ماذا تغير في أمين عطوشي؟

عطوشي باق كما هو، ما تغير هو أن كل واحد منا يؤدي دوره، ومع المدرب عموتة الذي هم اسم كبير، ليس على الصعيد الوطني فقط، بل حتى على الصعيد العربي والآسيوي، أصبحنا كتلة واحدة، وهذا ينعكس على المستوى الفردي لكل لاعب. والحمد لله كل اللاعبين يؤدون مباريات جيدة في كل الخطوط، والدفاع من بين هذه الخطوط.

لكن دفاع الوداد كان عرضة لبعض الانتقادات بداية الموسم، ماذا غير فيه عموتة؟

عموتة يعتمد على أسلوب لعب يؤدي فيه الجميع أدوارا دفاعية. هذا يجعل الفريق يتوفر على مناعة. ليس من السهل أن نتلقى أهدافا، والدليل أننا نتوفر على أحسن دفاع.

ماذا استفدت من المنتخب الوطني؟

بصراحة اللاعب يستفيد كثيرا من وجوده بالمنتخب الوطني. عندما تكون إلى جانب لاعبين كبار يحترفون في أندية كبرى، فإنك تستفيد وتضيف عدة أشياء إلى تجربتك. وهذه هي كرة القدم، وعلى اللاعب أن يستفيد ويطور نفسه في كل تجربة يخوضها في الحياة. وأتمنى أن أصل إلى المستوى الذي يرضى عنه جمهور الوداد، حتى أكون عند حسن ظنه وعند حسن ظن المدرب والمسيرين الذين يضعون ثقتهم في.

كيف هي علاقتك باللاعبين الذين تلعب إلى جانبهم في خط الدفاع؟

هناك تعاون وتضافر الجهود بين الجميع. كل اللاعبين يحاولون إعطاء كل ما لديهم. والحمد لله في المباريات لا نتلقى أهدافا.

تطور الفريق من حيث الكرات الثابتة وأنت بالذات سجلت منها عدة أهداف، كيف تحقق ذلك؟

كما يعرف الجميع، المدرب حسين عموتة يعتمد كثيرا على الكرات الثابتة، وهذا ما نتدرب عليه، لأنه في المباريات تكون لك عدة حلول، ومن هذه الحلول هناك الكرات الثابتة، التي أحرزنا منها عدة أهداف. اللاعبون استوعبوا أسلوب المدرب وتوجيهات المدرب المساعد رشيد بنمحمود، الذي يقوم هو الآخر بعمل كبير، ووجوده معنا يعطي إضافة كبيرة.

هل هناك طموح معين تريد بلوغه؟

عندما تكون في فريق كبير من حجم الوداد، فإن طموحك هو الفوز بالألقاب. طموحي أنا هو الفوز بأكبر عدد من الألقاب مع الوداد.

وضمن هذه الألقاب هناك عصبة الأبطال الإفريقية؟

فعلا، ضيعنا اللقب الموسم الماضي في آخر لحظة، ونتمنى أن يحالفنا الحظ هذا الموسم. بدأنا دور المجموعات بفوز ثمين على القطن الكامروني (أجري الحوار قبل مباراة زناكو أول أمس (الأربعاء). وأعتقد أن التجربة التي اكتسبناها الموسم الماضي ستساعدنا هذه السنة.

سجلت هدفا حاسما وثمينا في مباراة الديربي أمام الرجاء ليصبح اللقب قريبا من الوداد، كيف تعلق على ذلك؟

عندما تسجل هدفا في مباراة هامة فإنك تكون سعيدا. الهدف في الديربي له قيمة كبيرة وبالتالي له طعم خاص، خصوصا أنه في تلك المباراة أوقفنا مسار الرجاء، ورفعنا الفارق عنه، الأمر الذي جعلنا قريبين من الفوز باللقب، دون أن ننسى أن الفوز في مباراة الديربي دائما ما يكون له طعم خاص.

تدربت على يد عدد من المدربين سواء في الوداد أو المنتخب الوطني، من هو أكثر المدربين تأثيرا عليك؟

صراحة، كان لي الشرف أن أتدرب على أيدي مدربين كبار. كل مدرب يعطيك شيئا ما. ومنذ التحاقي بالوداد مررت على يد عدد من المدربين الكبار، كعبد الرحيم طالب وبادو الزاكي، إضافة إلى هيرفي رونار بالمنتخب الوطني. كل مدرب تستفيد منه شيئا ما، على عدة مستويات. اليوم هناك مدرب من حجم حسين عموتة، فأسلوبه وشخصيته يجعلانه يؤثر في أي فريق، وفي أي لاعب. الحمد لله فنحن فخورون بالعمل معه في الوداد. والنتائج التي نحققها معه خير دليل على ما أقوله. ونتمنى أن يحقق إنجازات أخرى مع الفريق في المواسم المقبلة، وأعتقد أنه قادر على ذلك، كما أن الفريق وكل مكوناته قادرون على توفير الشروط المناسبة للتتويج بالألقاب.

أجرى الحوار: عبد الإله المتقي

في سطور

الاسم الكامل: أمين عطوشي

  تاريخ ومكان الميلاد: فاتح يوليوز 1992 بالبيضاء

المركز: مدافع أوسط

الطول: 186 سنتمترا

الطول: 78 كيلوغراما

رقم القميص: 5

يقضي موسمه الرابع مع الفريق الأول للوداد

شارك مع المنتخب الوطني الأول في كأس إفريقيا 2017 بالغابون

بورتري

الحظ وأشياء أخرى

أسفل عينيه علامات تعب، تعطي انطباعا بأنه عانى كثيرا واجتهد وصبر، حتى وصل إلى ما وصل إليه اليوم، وهو لاعب أساسي في فريق بطل.

وعندما يتحدث، يتكلم بهدوء وتواضع، كأنه يريد أن يقول إنه مازال لم يحقق شيئا، وإن كان يطمح إلى تحقيق المزيد، بل إن شقيقه الأصغر المهدي الذي يشق طريقه بثبات بعدما تلقى تكوينه في الرجاء، ويقضي الموسم ناجحا في الرشاد، يبدو أكثر ثقة منه، وأكثر اندفاعا.

يقال إن أمين عطوشي كان محظوظا عندما نادى عليه هيرفي رونار إلى المنتخب الوطني الذي شارك في كأس إفريقيا الأخيرة بالغابون، لكن مجيء حسين عموتة إلى الوداد، أنصف اللاعب، بعدما جعله المدافع رقم واحد في الفريق، ورد هو على هذه الثقة في الميدان، بأن قدم أداء مقنعا في كل المباريات.

حكاية الحظ مع أمين عطوشي رافقته في بداية مساره الكروي، عندما كان لاعبا ضمن ناشئي  أولمبيك السهام البيضاوي، وفي يوم أضرب فيه لاعبو هذا الفريق، استعان به المدرب فجأة، فقدم مباراة كبيرة، فكانت تلك انطلاقته التي قادته إلى الفريق الأول، وهو في سن صغيرة، ثم إلى الوداد.

وفي الوداد، ضاعف عطوشي اجتهاده، واستمر في تواضعه وانضباطه، فلم يتأخر في إقناع أغلب المدربين الذين مروا من هذا الفريق، وفي مقدمتهم بادو الزاكي، وعندما تقنع الزاكي فإنك تقنع أي مدرب آخر، بطبيعة الحال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى