fbpx
الصباح السياسي

‎التجمع يبدل ريش “الحمامة”

أخنوش : تطالعني وجوه جديدة في التجمع الوطني للأحرار تؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح

فاجأ التجمع الوطني للأحرار ضيوف مؤتمره الوطني السادس، المنعقد نهاية الأسبوع الماضي، بشكله الجديد، إذ لم تقتصر التغييرات على طريقة تنظيم المحطة الثانية بعد المؤتمر الاستثنائي في أكتوبر الماضي، بل شملت وجوه المشاركين وتغيرت الخارطة العمرية والسوسيو مهنية لحزب الحمامة وكأن الأمر يتعلق بمؤتمر تأسيسي لحزب جديد.

ولم يجد عزيز أخنوش بدا من الإشادة بالعمل المنجز، إذ كشف في الجلسة الافتتاحية أن الحزب عقد 112 مؤتمر إقليميا وقطاعيا في أقل من شهر، موضحا أن عملية إعادة البناء أتت أكلها، باستقطاب 65 ألف منخرط جديد منهم 1200 يتفاعلون يوميا مع الموقع الرسمي  للتجمع، مخاطبا الحضور “اليوم تطالعني وجوه جديدة بينكم، شباب ونساء، تؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح لتحقيق حلم لطالما راودنا جميعا، بأن تكون لنا قنوات موازية تزودنا بدماء وأفكار ومطالب متجددة تنقل نبض المجتمع إلى أجهزة حزبنا وهياكله”.

وأنهت اللجان القانونية والسياسية والمالية والبرنامج الحزبي ليلة الجمعة-السبت أشغالها، بعد إنهاء تقاريرها وسط مشاركة غير معهودة من المؤتمرين التجمعيين، حيث تم تسجيل مشاركة أكثر من 800 مؤتمر في أشغال اللجنة القانونية و 200 مؤتمر في أشغال أعمال اللجنة السياسية و 118 مؤتمرا في أشغال لجنة البرنامج الحزبي، وأكثر من 100 مؤتمر في أشغال اللجنة المالية.

وتواصلت الأشغال أول أمس (السبت) بالمصادقة على تقارير اللجان، والمصادقة على تصفية الذمة المالية وعلى مشروع النظام الأساسي للحزب والمصادقة على أعضاء المجلس الوطني.

وصادق التجمعيون في ثاني أيام المؤتمر على مشروع النظام الأساسي الذي طرح للنقاش على عموم المناضلين منذ نهاية الجولة الجهوية بأكادير يناير الماضي، وذلك بعد احتدام النقاش بخصوص مضامينه والتعديلات التي أدخلت عليه، وهو ما اعتبرته رئاسة الحزب مساهمة ستجعل الهيكلة الجديدة نتاجا لملاحظات الجولة الجهوية والنقاش الذي أطلق من خلال الموقع الرسمي وعبر تطبيق RNI direct والذي كان أساسيا لبلورة تصور للمرحلة القادمة.

وتطرق تقرير اللجنة السياسية، الذي تمت المصادقة عليه، لجميع المراحل التي مر منها الحزب ما بين المؤتمر الوطني الخامس والمؤتمر الوطني السادس، مع تأكيد المناضلين على ضرورة استثمار الحضور الوازن للحزب والتطوير من حضوره بالساحة السياسية، وتحديث خطاب الحزب داخل جميع فئات المجتمع والتفاعل مع انتظارات المواطنات والمواطنين، في حين جاء تقرير اللجنة القانونية متضمنا لمطالب المؤتمرين التي أوصت بتفعيل مبدأ المناصفة، وعلى التأكيد على التعديلات في قانون النظام الأساسي.

وقبل المصادقة على تصفية الذمة المالية للحزب وعلى أعضاء المجلس الوطني للحزب بالإجماع، قدمت اللجنة المالية بيانات مفصلة حول مصاريف ومداخيل الحزب خلال السنتين الماضيتين، وتدقيقا لحسابات الحزب حسب القوانين الجاري بها العمل، مع توصيات ببذل الجهود من أجل إيجاد الموارد اللازمة لدعم ميزانية الحزب خصوصا مع الدينامية التي يشهدها الحزب والتي تتزامن مع تكوين المنظمات الموازية. وارتكز تقرير لجنة البرنامج الحزبي على اعتماد الديمقراطية الاجتماعية كتوجه للحزب ووضع الإنسان في صلب الاهتمام، وإعلاء قيم التضامن والتعاضد والتآزر ونشرها قيما متجذرة في مجتمعنا، مع فتح النقاش حول تبني هذا التوجه، وتقديم المقترحات بخصوصه.

وعلق أخنوش بعد المصادقة على وثائق المؤتمر أن تاريخ  الحزب سيجعل 19 ماي 2017  لحظة مفصلية في مسار تجديد هياكل التجمع الوطني للأحرار، في إشارة إلى المصادقة على القانون الأساسي وباقي مخرجات المؤتمر، مشددا على أن المسار التشاركي الذي بدأ منذ انتخابه على رأس الحزب ماضي في طريقه الصحيح بفضل تعاون جميع مكونات التجمع التي ستقول كلمتها في المستقبل.

وانتخب أعضاء المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار عشية أول أمس ( السبت) أعضاء المكتب السياسي وأعضاء اللجان الداخلية للحزب وأعضاء المنظمات الجهوية لتنظيمات المرأة والشباب، والمنظمات الفدرالية للمرأة والشباب،  ولجان مراقبة المالية والتأديب والتحكيم ومغاربة الخارج والمناصفة وتكافؤ الفرص. وقبل ذلك أكد الرئيس في كلمة له في افتتاح البرلمان الجديد للحزب على أهمية أجواء النقاش الداخلي والديمقراطية التي تعيشها هيآته والتي أبانت عن وعي ومسؤولية بضرورة تحديث مسار الحزب.

ياسين قُطيب

أعضاء المكتب السياسي 

عزيز أخنوش
محمد عبو
محمد بوهدود بودلال
عبد القادر سلامة
حسن بنعمر
عبد الله غازي
محمد الرزمة
محمد بوهريز
فاطمة مروان
نوال المتوكل
منصف بلخياط
حسن الفيلالي
أنيس بيرو
نبيلة الرميلي
حسن عكاشة
محمد القباج
سعيد شباعتو
محمد بودريقة
جليلة مرسلي
شفيق بنكيران
بدر الطاهري

* الأعضاء المقترحون من الرئيس

صلاح الدين مزوار
مصطفى المنصوري
مصطفى بايتاس
حسن بلخياط
سعد الدين برادة
عمر مورو

* الأعضاء بالصفة


مولاي حفيظ العلمي
محمد بوسعيد
محمد أوجار
رشيد الطالبي العلمي
امباركة بوعيدة
لمياء بوطالب
توفيق كميل
محمد البكوري
أمينة بنخضرا
يوسف شيري

البيان رقم 1: الإنصات للمغاربة

لم تنتظر القيادة الجديدة كثيرا لبدء مهامها المستعجلة، إذ فور انتخابه من قبل المجلس الوطني عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعه الأول، توقف فيه الأعضاء عند النجاح الباهر الذي ميز أشغال المؤتمر الوطني السادس وتقوية هياكله التنظيمية وتعزيز المسار الجديد الذي دشنه الحزب.

وعبر المكتب السياسي في بيان أول عن وعيه بثقل المسؤولية الراهنة التي يجب على القيادة تحملها تجاه الوطن والحزب، وعن اعتزازه وفخره بالتعبئة الكبيرة التي أبان عنها مناضلو الحزب، وبالأجواء التي مرت فيها أشغال المؤتمر الوطني السادس، وعن الوعي والمسؤولية والنقاشات الغنية التي شهدتها مختلف مراحله، منوها بمجهودات المناضلين، وأعضاء اللجنة التحضيرية، والمنسقين الجهويين والإقليميين وكل من ساهم من موقعه في انجاح هذه المحطة التاريخية.

‎وبخصوص الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها مدينة الحسيمة وانسجاما مع مبادئه التي ما فتئ يعبر عنها، ومن منطلق التزامه الصريح بثوابت الأمة، وبعد نقاش مستفيض، مسؤول وصريح، أعربت القيادة الجديدة عن تفهمها للمطالب الاجتماعية والاقتصادية المشروعة لحاجيات السكان، وتؤكد على ضرورة التفاعل الايجابي معها، مشددة على أن تحقيق التنمية والتقدم في المنطقة، يستوجب توفر مناخ من الأمن والأمان يشجع على إنجاز المشاريع التنموية.
ولم يتردد التجمع في استنكار  كل استغلال للمطالب الاجتماعية للمواطنين أو محاولة استغلال تطلعاتهم المشروعة من أجل أهداف غير معلنة، تسيء للذاكرة التاريخية للمنطقة، مبديا استعداده للتفاعل الايجابي مع هذه المطالب ولعب دوره كاملا، باعتباره طرفا في الحكومة وحزبا سياسيا فاعلا في الأغلبية.
وفي إشارة إلى بداية عهد جديد في العمل السياسي داخل التجمع ‎دعا الحزب المنتخبين المحليين، إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة تجاه المواطنين، وإلى الإنصات إليهم بشكل دائم باعتبارهم صلة وصل بين المواطنين ومؤسسات الدولة، مؤكدا أنه سيقف صامدا وسيتصدى لأي محاولة لتحريف دفة النقاش المجتمعي الذي تعرفه المنطقة، كاشفا التتبع الدقيق للقيادة  لكل الحيثيات المرتبطة بهذا الملف، والتعاطي الايجابي مع كل المبادرات الرامية لإيجاد الحلول الناجعة.

وبخصوص تفعيل الرؤية التي أطلقها الحزب من أجل إعطاء الأولوية لقطاعي التعليم والصحة صادق المكتب السياسي على خلق لجنتين تنكبان على الدراسة والتفكير في حلول ومبادرات من شأنهما تطوير هذين المجالين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى