fbpx
خاص

أحب لمنور وسأغني مغربي

السوري حسين الديك قال إن “الستايل” الجديد سبب نجاحه

أطل حسين الديك، المغني الشعبي السوري، على جمهوره المغربي من خلال موازين  إيقاعات العالم في دورته ال16. وفي حوار أجرته  معه “الصباح”، عبر الديك، عن سعادته لحضور المهرجان  واختياره ليكون من الفنانين الذين يصعدون
إلى منصات أكبر التظاهرات الثقافية في العالم العربي. في ما يلي التفاصيل:

 كيف تلقيت الدعوة للمشاركة في مهرجان موازين في دورته الحالية؟
سعيد جدا بمشاركتي، لأول مرة في مساري الفني، في مهرجان كبير من حجم موازين، وهو المهرجان الذي تحضره نخبة من نجوم العالم، ويشرف على  تنظيمه أشخاص أكن لهم كل الاحترام والتقدير. وأتمنى أن يكون حضوري  مميزا، وأكون عند حسن ظن الجمهور المغربي، خلال الحفل الذي  أحييته، وآمل أن أكون حاضرا في الدورات المقبلة من المهرجان.

هل تعد من متتبعي الساحة الفنية المغربية، والأعمال التي يطرحها المغاربة؟
أتابع خطوات بعض المغنين المغاربة، وأحب أسماء لمنور بشكل كبير،  ومعجب بالأعمال المغربية التي تطرحها، بالإضافة إلى أسماء أخرى، من قبيل سعد لمجرد، الذي أتمنى أن تمر الأزمة التي يعيشها بسلام.

إذا أتيحت لك الفرصة لتقديم عمل مغربي، فهل تقبل؟
بكل تأكيد، أتشرف بذلك، ومن بين مخططاتي تقديم أغنية باللهجة المغربية، سيما أنها أضحت  تجد مكانا لها في الساحة العربية ولها عشاق وجمهور.

هل تعتقد أنك ستتمكن من إتقان الدارجة المغربية، سيما أن الكثير من المغنين العرب يجدون صعوبة في ذلك؟
إذا أحب الشخص شيئا سيقوم بالمستحيل من أجل تحقيقه، والأكيد سأعمل جاهدا ليكون العمل الذي أتطلع لتقديمه في المستوى الذي يتطلع  اليه الجمهور المغربي، وأن أقدم له عملا يليق به، بكل المقاييس.

تنتمي إلى عائلة فنية معروفة، هل ساعدك ذلك على دخول عالم الفن، وشق طريقك بشكل صحيح؟
الانتماء إلى عائلة فنية، شيء إيجابي لأي شخص يطمح إلى أن يدخل إلى عالم الفن وأن يفرض نفسه فيه. كما أن عائلتي جعلتني متحمسا لاكتشاف هذا العالم، وأن أصير فنانا، سيما أنني كنت أتلقى من أفرادها الدعم والمساندة في كل مراحل بداياتي الفنية.

“ما أحلاك” و”الدنيا صغيرة” من بين الأغاني التي  طرحتها وعرفت  نجاحا كبيرا،  كيف تجعل أغانيك مميزة؟
الشيء المميز في الأعمال التي أطرحها أنها “ستايل” جديد على الساحة الفنية، والأكثر من ذلك أنني أقدمها بشكل “جميل”،  وهذه النقطة، اعتبرها سر النجاح الذي حققته، بالإضافة إلى استعمال كلمات بسيطة، تصل إلى الجمهور بشكل سلس، والتوزيع الموسيقي والتلحين المميزين.

هل كنت متخوفا من فشل هذا “الستايل”؟
انتابني الخوف، في بداياتي الفنية وبشكل كبير، من الفشل  في الوصول إلى الجمهور، إلا أنني استطعت تجاوز ذلك، بعد طرح أول أغنية، إذ لمست حب الجمهور لها، وهو الأمر الذي جعل ثقتي في ما أقدم تزيد  أكثر فأكثر.

شكك البعض في نزاهة الجائزة التي حصلت عليها أخيرا، معتبرين أنك لا تستحقها، كيف ترد عليهم؟
الأشجار المثمرة ترمى بالحجارة، ورغـــم كل ذلك أقــول للذين شككــوا فــي الامر، وقالوا إنني لا استحقها، إنني أحبهم وأتمنى التوفيق  للجميع. ومن جهة أخرى، المســـابقـــة التي تم تتــويجي فيها جـــرت على موقع أنغامي، الأكثر انتشـــارا بالعالم العربي، والذي أكـــد بالدليل أن أغنيتي حققـــت أعلــى نســـب استمـــاع، واستطـــاعت أن تتفــــوق على العديد مــن الأعمـــال الفنية، هـــذا يعني أن  تتـــويجي لم يكـــن رهينــا بيد لجنة تحكيم أو شيء من هذا القبيل، إنما بناء على أرقام مضبوطة.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

في سطور
مطرب شعبي سوري
من مواليد 1984
من أشهر أغانيه “لما بضمك على صدري” و”الدنيا صغيرة”
شارك في العديد من المهرجانات العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى