fbpx
وطنية

حصاد يحقق في ملفات فساد بالجديدة

حلت لجنة من المفتشية العامة لدى الإدارة المركزية لوزارة التربية الوطنية، أخيرا، بالمديرية الإقليمية بالجديدة، ووقفت على خروقات وتجاوزات همت العديد من المصالح في الفترة التي سبقت التحاق المدير الإقليمي الحالي عزيز بوحنش.
وعلمت “الصباح” أن من بين الملفات التي وقفت عليها لجنة التفتيش، وأمرت المدير الإقليمي الحالي بافتحاصها ورفع تقرير بشأنها، ملفات تهم مصالح الموارد البشرية والمالية بالمديرية الإقليمية.
كما ستهم عملية الافتحاص أيضا الملاعب الرياضية التابعة للمؤسسات التعليمية العمومية، والتي تم تفويتها إلى بعض مؤسسات التعليم الخصوصي، وكذا استهلاك الماء والكهرباء في السكنيات الوظيفية، المخصصة للأطر الإدارية والتربوية ومن هيأة التفتيش، إذ يعمد بعضهم بطرق غير قانونية إلى الاستفادة بالمجان من هاتين المادتين الحيويتين (الماء والكهرباء)، على حساب العدادات الخاصة بالمؤسسات التربوية، رغم أن سكنياتهم الوظيفية مزودة بعدادات، حصلوا عليها بمقتضى إبرامهم، باعتبارهم أشخاصا ذاتيين، عقود اشتراك “شخصية” مع الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة.
وستشمل عملية الافتحاص ملفات أخرى ساخنة، والتدقيق فيها، ضمنها ملف التعويضات المالية الخيالية، التي كان بعض الموظفين “المحظوظين” بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة عبدة سابقا، يتقاضونها، شهري يوليوز ودجنبر من السنة، في إطار معايير كان يحكمها ويتحكم فيها منطق الزبونية والمحسوبية. إضافة إلى ملف محاربة الأمية، الذي يعتبر من الملفات الساخنة والشائكة، بعد أن حلت لجنة من التفتيشية العامة لدى الإدارة المركزية، ووقفت على خروقات واختلالات خطيرة.
وقام المدير الإقليمي للتعليم بالجديدة ، بعد تعيينه، بتغيير المسؤول المكلف بحظيرة سيارات الخدمة، التي تضعها المديرية رهن إشارة مصالحها الإدارية والتربوية، الداخلية والخارجية. كما قام، بعد التدقيق في الشبكة الهاتفية، بوقف تشغيل 27 رقم نداء، ظل يستفيد من خدماتها مديرو مؤسسات تعليمية ومفتشون، وموظفون أحيلوا على التقاعد.
ويتوقع أن تسقط هذه التحقيقات أسماء متورطة في الفساد في قطاع التعليم بإقليم الجديدة، وإحالة ملفاتهم على القضاء.
أحمد سكاب (الجديدة)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى