fbpx
الرياضة

الداودي: سأبقى إذا تحسنت الظروف

عميد حسنية أكادير قال إن الجانب المالي كان نقطة سلبية في الفريق هذا الموسم

قال جلال الداودي، لاعب حسنية أكادير، إن الفوز على المغرب التطواني، حرر اللاعبين من الضغط، وسيدفعهم للعب المباراة المقبلة أمام نهضة بركان بكل هدوء. وأضاف الداودي، في حوار مع «الصباح الرياضي»، أن الفريق سيبحث عن تحقيق الفوز في الدورتين الأخيرتين، لإنهاء الموسم على إيقاع النتائج الإيجابية. واعتبر الداودي تجربته مع الحسنية ناجحة، إذ تمكن من تسجيل 12 هدفا، مشيرا إلى أنه تلقى العديد من العروض لكنه يفضل البقاء مع حسنية أكادير. وفي ما يلي نص الحوار:

بماذا تعلق على الفوز أمام المغرب التطواني؟

الفوز منحنا البقاء رسميا في البطولة الوطنية للقسم الأول، رغم أن المباراة لم تكن سهلة، بحكم أن المغرب التطواني جاء إلى أكادير، بحثا عن الفوز وضمان البقاء، خاصة أنه تعرض للهزيمة في الدورة الماضية بملعبه في ديربي الشمال أمام اتحاد طنجة. كانت المباراة مصيرية وحاسمة كذلك بالنسبة إلينا.

كيف ترى المبارة المقبلة أمام نهضة بركان؟

الفوز على المغرب التطواني حررنا من الضغط، وسيدفعنا لخوض المبارة بكل هدوء، وسنسعى لتقديم المستوى الجيد الذي عرف به حسنية أكادير.

سنبحث عن النقاط الثلاث للمباراة، والأمر نفسه بالنسبة إلى المباراة الأخيرة أمام شباب الحسيمة لتحسين مركزنا.

ماهو تقييمك لأداء الحسنية خلال هذا الموسم؟

شهد الموسم أمورا إيجابية وأخرى سلبية.عانى الفريق خصاصا في بعض المراكز بعد مغادرة بعض اللاعبين الذين كانوا يمثلون الركائز الأساسية للفريق. بقاؤهم كان سيجعل الفريق هذا الموسم يلعب على المراكز الأولى.

تعززت التركيبة البشرية بلاعبين جدد، لكن الانسجام لم يظهر إلا في الدورات الأخيرة، كما أن الحظ لم يكن إلى جانبنا في بعض المباريات، بالإضافة إلى مرحلة الفراغ التي مررنا بها.

على العموم الفريق يتميز بلاعبين في المستوى ويحتاج لبعض العناصر ليقول كلمته في الموسم المقبل. أما النقطة السلبية فهي الجانب المالي الذي عانى بسببه الفريق، وكان له تأثير على ذهنية اللاعب. فاللاعب المغربي يربط بين الأمور المالية والعطاء في رقعة الميدان، فإذا توفرت الظروف والإمكانيات المالية فحسنية أكادير سيكون ضمن الأوائل. 

كيف ترى تجربتك مع الحسنية؟

تجربة ناجحة، وأكبر دليل على نجاحها تسجيلي ل12 هدفا، عودتي لفريقي الأم، دفعتني للإحساس بالراحة، لذلك سأسعى إلى تقديم الأفضل، وأن أكون في مستوى تطلعات مكونات الفريق.  هناك نوع من الرضا على العطاء خلال الموسمين مع حسنية اكادير. فتسجيل 12 هدفا لم يكن ضمن طموحي بقدر ما جاء مع العمل والاجتهاد ومساعدة اللاعبين وكل مكونات الفريق الذين يرجع لهم الفضل في المستوى الذي ظهرت به خلال هذا الموسم.

ماهي الصعوبات التي واجهتها خلال هذا الموسم؟

لم تكن هناك صعوبات، بقدر ما كانت خيبة آمال، بعد استدعائي من قبل جمال السلامي للمنتخب المحلي، تلقيت بطاقة حمراء في مباراة نهضة بركان حرمتني من تحقيق حلمي والظهور مع المنتخب الوطني. بالإضافة إلا أني لم أستفد ماليا خلال تجربتي مع حسنية أكادير، مقارنة مع الفرق التي لعبت لها في المواسم الماضية.

ماذا عن مستقبلك مع حسنية أكادير؟

عقدي ينتهي بنهاية الموسم الرياضي الجاري، وبكل صراحة تلقيت العديد من الاتصالات من وكلاء اللاعبين، اقترحوا علي مجموعة من العروض من عدة أندية وطنية، لكن إلى حدود الساعة، لم أحدد مصيري، لأن تركيزي منصب على ضمان البقاء مع حسنية أكادير.

لم أناقش أي عرض، لكن بعد نهاية الموسم الحالي سأعقد اجتماعا مع رئيس الحسنية لمناقشة استمراري مع فريقي الأم، فالأولوية لحسنية اكادير. إذا توفرت الظروف سأبقى مع الفريق.

أجرى الحوار: عبد الجليل الشاهي (أكادير) 

في سطور

الاسم الكامل :جلال الداودي

تاريخ ومكان الازدياد :17 غشت 1988 بأكادير 

تدرج في فئات حسنية أكادير 

لعب لاولمبيك آسفي والدفاع الحسني الجديدي والفتح الرياضي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق