الأولى

تحرك دولي انتقاما لتصفية الجندي المغربي

مجلس الأمن يستنفر القوات الدولية للرد على استهداف عناصر “مينوسكا” بإفريقيا الوسطى

أكد المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحافي أول أمس (الخميس)، أن “عنصر القبعات الزرق المغربي، الذي كان في عداد المفقودين، وجد ميتا.
وأفاد بلاغ للقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، أن تسعة جنود بتجريدة القوات المسلحة الملكية أصيبوا بجروح في الهجوم، حالة أحدهم خطيرة.
واستنفر مجلس الأمن القوات الدولية، التي تتقدمها فرنسا انتقاما لتصفية الجندي المغربي المختطف، معبرا عن متمنياته بالشفاء العاجل للجرحى المغاربة المصابين إثر الهجوم الذي تعرضت له مستهل الأسبوع الجاري دورية تابعة لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا).
وأعرب مجلس الأمن الدولي، الأربعاء الماضي، عن تعاطفه مع المغرب في أعقاب الهجوم المسلح الذي خلف الاثنين الماضي مقتل خمسة أشخاص وعشرة جرحى، من بينهم تسعة مغاربة، وذلك بالتزامن مع زيارة قام بها بيتير تومسون، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى مستشفى(مينوسكا) ببانغي، حيث يتلقى الضحايا العلاج، إذ أبرز بيان للهيأة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة أن “أعضاء المجلس يعربون عن تعاطفهم العميق مع أسر جنود حفظ السلام الجرحى، وكذا مع المملكة المغربية وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى “.
وأدان المجلس بأشد العبارات الهجوم ضد بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى من قبل عناصر يشتبه في أنها من “أنتي – بالاكا “، مجددا التأكيد على أن الهجمات ضد جنود حفظ السلام قد ترتقي إلى “جرائم حرب “. كما ذكر الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، مطالبا حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى بـ “التحقيق فورا في هذا الهجوم وتقديم مرتكبيه إلى العدالة. ”
وجدد أعضاء المجلس التأكيد على دعمهم الكامل لبعثة الأمم المتحدة و “مساندتهم القوية ” لبارفي أونانغا-أنيانغا، الممثل الخاص للأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى، وبعثة الأمم المتحدة، من أجل مساعدة سلطات وشعب جمهورية إفريقيا الوسطى في جهودهم الرامية إلى إرساء السلام والاستقرار الدائم في البلاد.
ياسين قُطيب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق