وطنية

الوردي يواجه ثاني إضراب في 36 يوما

يواجه الحسين الوردي ثاني إضراب وطني، منذ تعيينه، قبل 36 يوما، وزيرا للصحة، بعد الإضراب التضامني مع الممرضين في 19 أبريل الماضي.
وقررت النقابة الوطنية للصحة العمومية (ف. د. ش)، في اجتماع مكتبها الوطني الاثنين الماضي، خوض إضراب إنذاري اليوم (الخميس) وغدا (الجمعة)، بجميع مصالح وزارة الصحة والمراكز الاستشفائية الجامعية ومعهد باستور المغرب وجميع المؤسسات الاستشفائية والوقائية على الصعيد الوطني باستثناء مصالح المستعجلات والإنعاش. ويصحب الإضراب بمسيرة وطنية تنظم لمناسبة اليوم العالمي للممرض تنطلق من مقر وزارة الصحة نحو البرلمان ابتداء من الساعة العاشرة صباحا من غد (الجمعة).
وقالت النقابة إن الحكومة رفضت التفاعل مع المراسلة الموجهة إلى رئيس الحكومة وتجاهلها للمطالب موضوع الإضراب الإنذاري في 19 أبريل من أجلها، وذلك في سياق مازال يتسم بغليان الشارع الصحي وفداحة أوضاع العاملين.
وطالبت النقابة الحكومة بتحمل مسؤولياتها في رفع مظاهر الاحتقان الحاصل بالقطاع والالتزام بالتطبيق المستعجل لبنود محضر اتفاق 5 يوليوز 2011، وفي مقدمته المعادلة الإدارية والعلمية للممرضين وكذا توفير الأمن والحماية لموظفي القطاع أثناء أداء مهامهم وتفعيل الحركة الانتقالية للفئات المشتركة مع إلغاء الاختبارات الشفوية في امتحانات الترقية.
وعادت النقابة إلى طريقة التسيير الانفرادية لمؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية، مطالبة بالتدخل العاجل لحل المشاكل وحالة الاحتقان الذي تعيشه الأطر الصحية بكل من جهة مراكش- آسفي، العيون- الساقية الحمراء، الدار البيضاء-سطات، وجدة المترتب عن غياب الحوار الجاد و البناء، ثم إدماج مستخدمي المراكز الاستشفائية الجامعية بالصندوق المغربي للتقاعد أسوة بإخوانهم بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط.
يوسف الساكت

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق