الرياضة

يوم “الراك”

خمسة أندية تبحث عن الصعود وسبعة مهددة بالمغادرة

يستقبل الراسينغ الرياضي البيضاوي ”الراك” اليوم (السبت) شباب المسيرة بملحق ملعب الأب جيكو بالبيضاء، في دورة تأكيد الصعود إلى القسم الأول، لحساب الدورة ما قبل الأخيرة من البطولة الوطنية للقسم الثاني.

ويأمل الفريق البيضاوي في إنهاء موضوع الصعود والابتعاد عن حسابات الدورة الأخيرة المقررة الأسبوع المقبل.

ولن تكون مهمة الفريق سهلة رغم ضآلة آمال الفريق الضيف في المنافسة على البطاقة الثانية للصعود، إذ يحتل الرتبة السابعة ب 40 نقطة.

والأمر نفسه بالنسبة إلى سريع وادي زم الذي يرحل إلى بني ملال لمواجهة الرجاء المحلي في مباراة سد حقيقية، رغم أن الفريق المضيف ضمن البقاء ويبتعد ب12 نقطة عن المتصدر.

فالرجاء الملالي يرغب في تأكيد مصداقيته ونزاهة مباريات البطولة الوطنية للقسم الثاني، خصوصا أنه يعلم أن المباراة ستكون مراقبة بشكل كبير، في المقابل سينزل لاعبو سريع وادي زم بكل ثقلهم لانتزاع الفوز لعلمهم بأن أربعة أندية تنتظر أي كبوة لهم.

وفي مباراة سد أخرى، يستقبل المولودية الوجدية، الثالث ب 42 نقطة، الرشاد البرنوصي، الرتبة 13 ب 31 نقطة، في مباراة ستكون تحت شعار ”لا للهزيمة”، إذ يأمل الفريق المضيف في الفوز وانتظار أي كبوة للمتصدر أو سريع وادي زم.

ويستقبل المغرب الفاسي، العائد بقوة في المباريات الأخيرة إلى المنافسة على الصعود اتحاد الخميسات، الذي أحيى هو الآخر آماله بعد الفوز على الراسينغ الرياضي البيضاوي خلال الدورة الماضية بثلاثة أهداف لهدفين، في مباراة لا تقل أهمية عن البقية خصوصا أن الفريقين يحتلان الرتبة نفسها (الخامسة ب 41 نقطة) رفقة جمعية سلا الذي يرحل إلى برشيد لمواجهة اليوسفية المحلية وعينه على باقي المباريات بحثا عن أمل في تحقيق الصعود، رغم أنه ضيع الكثير من النقط خلال الدورات الماضية، علما أنه تصدر ترتيب البطولة في البداية.

وفي مباراة سد لا تحتمل التعادل يستقبل اتحاد أيت ملول صاحب الرتبة ما قبل الأخيرة ب 30 نقطة اتحاد تمارة صاحب الرتبة الأخيرة ب 27 نقطة.

والأمر نفسه بالنسبة إلى مباراة اتحاد سيدي قاسم أمام وداد فاس، إذ يبحث الفريقان عن تحقيق الفوز للابتعاد عن المراكز المؤدية إلى قسم الهواة، خصوصا وداد فاس المنهزم خلال الدورة الماضية بميدانه أمام جمعية سلا، ما عقد أموره كثيرا.

يشار إلى أن جميع المباريات ستقام اليوم (السبت) بداية من الرابعة عصرا.

أحمد نعيم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق