fbpx
أخبار 24/24مجتمع

تغييرات هامة في المدارس قبل الموسم الجديد

أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، محمد حصاد، اليوم الخميس، أن الوزارة ستنكب على اتخاذ مجموعة من الإجراءات المستعجلة الرامية إلى العناية بالفضاء المدرسي وتحسين ظروف استقبال التلاميذ خلال الدخول المدرسي المقبل.

وأبرز الوزير، في معرض تقديمه لمشروع الميزانية الفرعية للوزارة برسم السنة المالية 2017، أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، بحضور كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي خالد الصمدي، وكاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني العربي بن الشيخ، أن هذه الاجراءات تتمحور، أساسا، حول اعتماد مقاربة استباقية في تسجيل التلميذات والتلاميذ الجدد، مشيرا في هذا السياق إلى أن عملية التسجيلات انطلقت بجميع المدارس الابتدائية، وستستمر إلى غاية 15 يونيو المقبل.

كما تهم هذه الإجراءت، الحد من ظاهرة الاكتظاظ من خلال مجهود إضافي ملموس في توظيف أساتذة جدد بموجب عقود من طرف الاكاديميات، وذلك وفق محددات تتمثل في أقل من 44 تلميذا بالقسم المستقل وأقل من 30 تلميذا بالقسم المشترك وبمستويين فقط.

ومن بين الاجراءات التي تعتزم الوزارة تنفيذها، وفقا للوزير، تأهيل المؤسسات التعليمية والداخليات والارتقاء بالفضاءات المدرسية وتطوير وتوسيع العرض المدرسي عبر إحداث 55 مؤسسة، منها 26 بالوسط القروي، إضافة الى 10 داخليات وتسريع وتيرة التوسيعات وانجاز 1948 حجرة دراسية.

واستعرض حصاد في هذا الاطار، بعض المؤشرات التربوية المرتبطة بالقطاع، مسجلا بشكل خاص الارتفاع المتزايد لنسبة التكرار بالمستويين التعليميين الابتدائي والثانوي الإعدادي “الامر الذي يتطلب تظافر جهود جميع المتدخلين” كما توقف عند ظاهرة الانقطاع الدراسي بالتعليم الثانوي والاعدادي التأهيلي باعتبارها من أهم انشغالات الوزارة.

وبخصوص المحاور الاساسية لمشروع ميزانية الوزارة، التي تبلغ 45 مليار و498 مليون درهم، يستفاد من المعطيات التي قدمها الوزير، أنها ستتمحور حول توفير الموارد البشرية وتطوير وتسريع العرض المدرسي وتأهيل المؤسسات التعليمية والداخليات وتجهيزها وتنفيذ التزامات الوزارة مع مختلف الشركاء ومواصلة تصفية متاخرات وتسديد ديون الاكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ومواصلة تنفيذ المشاريع المندمجة.

وبالنسبة لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي تضمن عرض وزير التربية الوطنية مؤشرات تتعلق باعداد الطلبة والخريجين برسم الموسم 2016/2017 حيث بلغ عدد الطلبة 838 الف و446، من بينهم 220 الف من الطلبة الجدد فيما بلغ عدد الخريجين 116 الف و767.

واستأثر التعليم العالي الجامعي ب91 بالمائة من عدد الطلبة مقابل 4 بالمائة بالنسبة لتكوين الاطر و5 بالمائة للتعليم الخاص.

وفي ما يتعلق بعدد الخريجين حسب نوع الاستقطاب والميدان الدراسي، أفادت المعطيات المتضمنة في العرض بأن عددهم بالاستقطاب المفتوح بلغ خلال موسم 2015/2016 ما مجموعه 70 الف و897 متخرج، يتوزعون الى 46 بالمائة في ميدان العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، و35 بالمائة في الآداب والعلوم الانسانية و19 بالمائة في العلوم الاقتصادية.

أما عدد الخريجين بالاستقطاب المحدود (ميادين العلوم والتقنيات والتكنولوجيا وعلوم المهندس والطب والصيدلة والتجارة والتسيير وعلوم التربية) فلبغ العدد 19 الف و870.

وتضمنت الميزانية المخصصة لهذا القطاع لسنة 2017 عددا من المشاريع، منها بناء 15 مؤسسة جامعية جديدة وبرمجة بناء 10 مدرجات من فئة 400 مقعد، وتجهيز مدارس المهندسين بالمعدات العلمية والتعليمية.

وبخصوص قطاع التكوين المهني، ركز حصاد على أهمية تطوير الممرات بين التكوين المهني والتربية الوطنية والتي تشمل ممرات داخلية قائمة بين الاسلاك الأربعة للتكوين المهني، وذلك بالسماح لتلاميذ السنة الثانية باكالوريا مهنية الذين لم يتوفقوا في الحصول على شهادة الباكالوريا المهنية من ولوج السنة الثانية تقني، والسماح لخريجي التأهيل المهني بولوج السنة الاولى من سلك الباكالوريا المهنية، وكذا السماح لخريجي التخصص المهني بولوج السنة الثانية من المسار المهني بالتعليم الثانوي الاعداي، الى جانب تمكين متدربي التكوين المهني من الرجوع الى التعليم العام.

‫2 تعليقات

  1. من الاجراءات اللازم اتخادها لتنضيم التعليم هو منع ولوج التلاميد المشرملين المرتدين ملابس تثير العنف كحلاقة تشويكة الخنازير لوجوه كلاب السوق وتخصيص قسم للمراجعة والانتضار في غياب احد الاطر وللمنع الكلي للتجمع امام الامؤسسات التعليمية والتحريض على الفساد واستهلاك المخدرات والتسامر مع تلميدات كاسيات عاريات مع تلاميد مشرملين حتى السابعة مساء كفنادق الدعارة وطرد كل تلميد بحوزته سكين او ماشابه دلك او عنفي يقلق راحة التلاميد المواضبين وكيف ماكان سنه لان القاصرين هم دواغش الشارع الان وتحميل المسؤولية امام المحاكم لاوليائهم المنعدمي الاخلاق اصلا كما على الوزارة الوصية تخصيص قسم بفضاءات المؤسسات التعليبمية لمحاربة محو الامية لاولياء التلاميد الدارسين بها وخاصة الاميين وللتكوين المستمر ودروس التوعية والاخلاق في تربية الابناء والمراقبة المستمرة كما وجب رفع اصوار المدارس لعدم القفز للتلاميد العنفيين وسطو الصوص واستعمال العصى للتربية والاصلاح لمن عصى كما كان حيث كان الاحترام والاداب والثقافة واحترام الاستاد

  2. يجب على الاباء ان يعتنوا بتربية ابناءهم وبناتهم وان يكونوا بجا نبهم في الاوقاة الفارغة عوض الذهاب المقاهي لتتبع المبارات التي لا تهمنا لا من قريب ولا من بعيد وجب .تربية الشعارت الفارغة لا تغني ولا تسمن .اذا كان الاب كسول ابنه سيشبههوادا كانت الام جاهلة فلن تربي الا فاسدة وبعض الأسر فشلت في تربية أبنائها وتمسح فشلها في المدرسة فبعض الأباء والأمهات يتهربون من تتبع تربية الأبناء في المنزل والحي الشيء الذي ينعكس سلبا على أبنائهم في المدرسة بحيث يغيب التلميذ المشرمل أو التلميذة المتبرجة يتجمعون امام المؤسسات التعليمية للتسامر والجولان والقمار والتعليم السرقة والعنف حتى السابعة مساء ولا يهتم لاولياء بذلك ويصاحب التلميذ والتلميذة مراهقون لاعلاقة لهم بالمدرسة بل بتوزيع المخدرات والتسكع في الشوارع والاباء لا يزورون المؤسسة بتاتا إلا الذين عن أبنائهم مسؤولون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى