أخبار 24/24الصباح السياسي

المغرب يدعم كل المبادرات لتحقيق التنمية في إفريقيا

أكدت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، مونية بوستة، اليوم الأربعاء بالرباط، أن المغرب كان على الدوام من بين البلدان الأولى التي دعمت جميع المبادرات الرامية إلى تحقيق التنمية البشرية والمستدامة في إفريقيا.

وأوضحت بوستة، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية لمنتدى المغرب- اثيوبيا للأعمال والاستثمار المنظم بالرباط، أن المملكة تظل وفية لمبادئ التضامن الإفريقي الفاعل الذي يندرج في إطار التعاون جنوب- جنوب.

ودعت بوستة، في هذا السياق، إلى تعزيز العلاقات المغربية- الاثيوبية من خلال تعاون ثلاثي الأطراف يشمل البلدين وباقي الشركاء الدوليين.

وأبرزت أن هذا التعاون يتعين أن يترجم من خلال مشاريع مهيكلة قادرة على تحسين تنافسية المقاولات وضمان تنوع اقتصادي البلدين وخلق فرص الشغل.

وشددت أيضا على ضرورة استكشاف الطرق والسبل التي من شأنها تطوير المبادلات التجارية بين البلدين، وكذا تقاسم التجارب ومؤهلات الاستثمار.

وأبرزت بوستة أن أثيوبيا تتيح آفاقا هامة بالنظر لتطور الاستثمارات الخارجية المباشرة المسجلة في هذا البلد وغنى موارده الطبيعية.

وأشارت أيضا إلى أن المغرب يشكل قطبا إقليميا، ليس فقط بالنظر لموقعه الجغرافي، بل أيضا بفضل بنياته التحتية وأرضيته الصناعية والعمل الذي يقوم به فاعلوه الاقتصاديون الذين راكموا خبرة وتجربة على الصعيد الدولي.

وقالت المسؤولة المغربية “إننا حاليا المستثمر الإفريقي الأول في منطقة غرب إفريقيا والثاني على مستوى مجموع القارة”، مضيفة أنه بفضل استراتيجياتها القطاعية، استطاعت المملكة تطوير محركات للنمو، لاسيما في قطاعات الصناعة والفلاحة والخدمات.

من جانبها، سجلت سفيرة جمهورية اثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية ييشي تمارت، أن اثيوبيا التي يبلغ تعداد ساكنتها حوالي 100 مليون نسمة، تتوفر على مؤهلات مهمة يمكن للفاعلين الاقتصاديين المغاربة الاستفادة منها.

وأشادت الدبلوماسية أيضا بعودة المغرب للاتحاد الإفريقي، والتي تشكل، بنظرها، “مناسبة ممتازة” بالنسبة للقارة الإفريقية من أجل تحقيق أهدافها للتنمية والاندماج الاقتصادي.

ويتيح هذا اللقاء، المنظم بشكل مشترك من قبل سفارة اثيوبيا بالرباط والمؤسسة الدبلوماسية، بتعاون مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب والجمعية المغربية للمصدرين، ل300 فاعل مغربي الاطلاع على السياسة الاثيوبية في مجال الاستثمارات الأجنبية وجاذبية السوق الاثيوبية في القطاعات الاستراتيجية من قبيل الصناعة الغذائية والصيد والصناعة والطاقات والبنيات التحتية واللوجستيك.

وتشكل هذه المناسبة أيضا فرصة لإقامة شراكات استراتيجية حقيقية، من خلال تنظيم لقاءات أعمال، فضلا عن منتدى للعرض لفائدة مقاولات مغربية رائدة في هذه السوق الواعدة والتي تتيح آفاقا جديدة، في إطار شراكة جنوب- جنوب مرجعية.

وتميز هذا المنتدى بحضور وفد كبير من رجال الأعمال الاثيوبيين، يقودهم ثلاثة وزراء دولة والذين سيبرزون فرص الأعمال العديدة التي من شأنها إعطاء دفعة جديدة للمبادلات الاقتصادية بين المغرب وأثيوبيا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق