وطنية

تجمعيو النواصر يستعدون لـ 2021

زكت قواعد التجمع الوطني للأحرار بإقليم النواصر، أول أمس (الاثنين)، أمين جديد، منسقا إقليميا لمحلية الحزب، كما أعلنت، في مؤتمر إقليمي، ترأسته نبيلة الرميلي، نائبة المنسق الجهوي للبيضاء (الوزير محمد بوسعيد)، وتوفيق كميل، رئيس الفريق التجمعي الدستوري في البرلمان، انخراطها في إستراتيجية الرئيس الجديد للحزب، التي ترمي إلى تجديد فلسفة الممارسة السياسية للتجمع، بما يجعله حزبا قريبا من المواطنين والجمعيات بشكل يومي، والانخراط منذ الآن في الاستعداد لصدارة تشريعيات 2021.
وفي هذا الصدد قال أمين جديد، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي، الذي انعقد بدار بوعزة، مخاطبا حضورا، أغلبيته من الشباب والنساء، “قد تتساءلون لماذا نعقد مؤتمرا إقليميا الآن، وفي ظرفية غير انتخابية؟ إن الأمر يدخل في سياق مرحلة جديدة يعيشها التجمع الوطني للأحرار بعد انتخاب عزيز أخنوش رئيسا له، ويؤطرها مشروع لإعادة الهيكلة، بهدف رئيسي هو القرب من المواطنين ومشاكلهم بوتيرة يومية”.
ولم يخف المتحدث ذاته، أن الذي سرع بدخول التجمع الوطني للأحرار، دينامية إعادة الهيكلة، وراءه نتائج الانتخابات التشريعية، “التي أبرزت أن الحزب لم يحصل فيها على نتائج تعكس حجمه الحقيقي في المشهد السياسي”، فبينت وقفة النقد الذاتي، التي أسفرت عن انتخاب عزيز أخنوش، رئيسا جديدا، أن “المدخل الأول هو القرب من المواطنين، سيما أن الحزب ممثل في الحكومة بوزارات وازنة، وتوجد أطره في مستويات كثيرة من مراكز القرار”.
وأبدى المتحدث ذاته، انسجاما مع مقولة عزيز أخنوش “لن ننتظر 2021 من أجل التحرك لدى المواطنين”، أن محلية التجمع بالنواصر، تضع عينها على استدراك ما فات الحزب في أكتوبر الماضي، بالاستعداد لنيل مقعد برلماني فيها، والسعي إلى وصول كفاءات الحزب إلى مواقع التدبير الإقليمي، سيما أن النواصر منطقة تحتضن أكبر الأنشطة الصناعية والخدماتية بالبيضاء، وتتوفر على قاعدة مؤهلات تضعها في قلب الاستراتجيات والأولويات التي يتولى وزراء الحزب تطبيقها.
وفيما أعلن المنسق المحلي الجديد للتجمع بالنواصر، “نهاية سياسيي الهدرة الخاوية، وحل عهد كفاءات العمل اليومي والمعقول”، أكدت نبيلة الرميلي، عضو المكتب السياسي للتجمع ونائبة المنسق الجهوي، أن ما يميز المرحلة الجديدة التي يتوجه إليها الحزب، هو وجود المرأة والشباب في قلبها، إذ ستتم عما قريب هيكلة منظمة شباب الحزب، وإحداث قطاعه النسائي، مؤكدة أن “المهم هو العمل اليومي القادم، أما المؤتمر فليس غاية في حد ذاته”. وبشرت الرميلي، التي تتولى منصب المديرة الجهوية لوزارة الصحة بالبيضاء-سطات، وتعد أول امرأة تعين منسقة إقليمية لحزب التجمع الوطني الأحرار بمنطقة أنفا في البيضاء، الشباب والنساء، بأن الحزب سينفتح أكثر على المجتمع المدني وتنظيماته، سيما الجمعيات والتعاونيات، في الفترة المقبلة.
امحمد خيي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق