أســــــرة

“كريم” مخدر لتخفيف آلام التسنين

اختصاصيون ينصحون بوضع كريم واق على ذقن الرضيع لتجنب الطفح الجلدي

تزداد معاناة الكثير من الأمهات في مرحلة التسنين التي يمر منها كل رضيع، وهي المرحلة التي تعد من أصعب المراحل على الرضيع وأيضا على الأمهات، سيما أنه غالبا ما تصاحبها آلام كثيرة يعانيها الرضيع، وتؤثر عليه بشكل سلبي.
وفي الوقت الذي يمكن أن تظهر على الرضيع أعراض تسنين طفيفة، نجد أن رضعا آخرين يمكن أن يعانوا التقيؤ والإسهال والتشنجات واضطرابات النوم،  إلى جانب التهاب في الحنجرة والأنف، في بعض الحالات.
ومن بين أعراض التسنين، الذي يبدأ بعد الشهر الخامس من عمر الرضيع، وربما بعد  الشهر السابع ويختلف توقيته من طفل إلى آخر، احمرار اللثة وانتفاخها، واحمرار الخدين، وسيلان اللعاب، وأرق بسبب الألم، وارتفاع في درجة حرارة الجسم وعدم الانتظام في الرضاعة، بالإضافة إلى فرك اللثة أو العض أو المص.
وينصح الأطباء لمساعدة الرضيع على التغلب على مرحلة التسنين، الاستعانة بمخفض الحرارة، في الوقت الذي ترتفع فيه درجة حرارة جسمه، بالإضافة إلى استخدام مسكن موضعي أو غير ذلك، من قبيل الجيل المخدر الذي يدهن على اللثة.
ومن النصائح التي يقدمها الاختصاصيون، سيما أنه لا يوجد وقت محدد لخروج السن، إذ من الممكن أن يستغرق الأمر بضعة أيام، أو شهرا كاملا، عدم وضع الجيل المخدر قبل الرضاعة حتى يتمكن الرضيع من المص.
كما ينصح الأطباء بإعطاء العضاضة للرضيع، باعتبار أنها تساعده على تخفيف الآلام، لكن شرط تنظيفها جيدا، مع إمكانية وضعها في المجمد، إذ أن انخفاض درجة الحرارة يخفض من ألم اللثة.

تسنين الأضراس
من بين أهم الأعراض الجانبية للتسنين، ظهور طفح جلدي أحمر على ذقن الرضيع وشفته السفلى، بسبب سيلان اللعاب، والذي يمكن تجنبه بمسح اللعاب برفق ووضع كريم واق، كل فترة، سيما خلال نوم الرضيع، علما أن آلام التسنين غالبا ما ترتبط بالأسنان الأولى، خاصة القواطع، وتهدأ بعدها أو ربما يكبر الصغير فيصبح أقدر على تحمل الألم، حتى في تسنين الأضراس.
 يشار إلى أنه قد يكتمل ظهور الأسنان اللبنية خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، وقد يتأخر نمو أسنان الطفل لعدة أسباب، منها الوراثة أو مشاكل عضوية في اللثة أو غيرها.
إيمان رضيف
 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق