fbpx
الأولى

حجز رشاشي كلاشنيكوف قرب الريصاني

المشتبه فيهم لاذوا بالفرار إلى الجزائر والجيش أطلق النار بعد رفضهم الامتثال

تجري الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بأرفود، منذ الاثنين الماضي، أبحاثا حول شبكة لم يتم بعد تحديد طبيعة أنشطتها الإجرامية، إثر عملية نفذتها في اليوم نفسه عناصر القوات المسلحة الملكية بالحدود الشرقية وأسفرت عن حجز رشاشين من نوع كلاشنيكوف وخمس خزانات فارغة خاصة بالأعيرة النارية. وأوضحت مصادر “الصباح” أن عناصر القوات المسلحة، التابعة إلى الفيلق 11 المرابط بالحدود الشرقية للمملكة، اضطروا إلى إطلاق النار من السلاح الوظيفي في مواجهة أفراد الشبكة الذين كانوا يركبون سيارة رباعية الدفع من نوع “طويوطا”، بعد رفضهم الامتثال لأوامر عناصر الجيش.
وحسب المصادر ذاتها، فإن المشتبه فيهم حاولوا اختراق الحدود البرية عبر النقطة الحدودية أمنير، التي تقع على بعد 30 كيلومترا من الريصاني، في الوقت الذي اعترضت سبيلهم عناصر الفيلق العسكري سالف الذكر، لتضطر عناصر الشبكة إلى الفرار عبر المسالك الوعرة إلى التراب الجزائري، تاركين السيارة رباعية الدفع التي تعرضت للعطب بعد إطلاق النار.
ورجحت مصادر عليمة أن يكون المشتبه فيهم من مهربي المخدرات الذين يشتغلون لفائدة الجماعات الإرهابية، المدعمة من قبل عناصر جبهة بوليساريو، سيما أنها تستعمل أسلحة روسية الصنع.
وأكدت المصادر ذاتها أن المهربين من هذا النوع غالبا ما يستعملون  سيارات رباعية الدفع من نوع “طويوطا ستايشن”. ويستعملون أسلحة نصف ثقيلة منها رشاشات “أف أم. بي كا” وكلاشنيكوف وأجهزة اتصال متطورة ومنظارات عسكرية”.
ولجأت هذه العصابات إلى التخصص في تهريب المخدرات عبر مناطق الجنوب الشرقي بعد تشديد الخناق طرف السلطات الأمنية على المعابر التقليدية للتهريب بالشمال والشمال الشرقي في اتجاه الأسواق الأوربية والمغاربية.
يشار إلى أن عناصر القوات المسلحة الملكية أجرت تدخلا مماثلا في ليلة سادس رمضان الجاري، وأطلقت النيران في مواجهة مهربين يستعملون الإبل عند النقطة الحدودية “إغ أزكاي” التي تبعد عن الريصاني بـ 120 كيلومترا.
وأسفر تدخل القوات المسلحة الملكية المكلفة بحراسة النقطة الحدودية سالفة الذكر، عن حجز طن و150 كيلوغراما من الشيرا، كانت تحملها قافلة من 16 جملا، بعد إطلاق 11 رصاصة، ما انتهى بقتل 3 جمال، وفرار المشتبه فيهم الذين كانوا يقودون القافلة.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى