أســــــرة

الطفل في حاجة إلى تعلم مهارة الإصغاء

يعتبر تعلم الطفل الإصغاء الجيد للحديث والانتباه إلى التفاصيل من بين الأمور المهمة التي ينبغي تلقينها إليه في السنوات الأولى من عمره، حسب ما يؤكد عدد من المختصين في مجال التربية وعلم النفس.
ويبدو أن الأمر صعبا، سيما بالنسبة إلى الأطفال الذين يتمتعون بالحركية والنشاط، حيث يصبح دور الأب أو الأم أو المربي بشكل عام، صعبا، لأنه يتطلب منه كثيرا من الصبر.
وتعد المحاكاة والتقليد من بين الأمور المهمة التي تساعد الطفل في تعلم مهارة الإصغاء، حيث يتم تقليد طريقة حديث أفراد العائلة وحركاتهم. ولا يفهم الصغار طبيعة كثير من الأشياء، وبالتالي فإن الآباء يتعين عليهم أن يكونوا قدوة لهم في أسلوب الحديث وأيضا بهدف تدريبهم على مهارة الإصغاء.
ومن بين الأمور التي ينصح بها المختصون في مجال التربية، أن يواظب الآباء على قراءة القصص للأطفال، فذلك من شأنه أن يعزز مهاراتهم في الحديث ويمكنهم من إثراء حصيلتهم اللغوية.
وينصح المختصون في مجال التربية الآباء بعدم مقاطعة أطفالهم أثناء الحديث، بل الإنصات إليهم من أجل تمكينهم من التعبير عما يرغبون فيه إلى حين أن ينتهي طفلهم من ذلك.
ولأن الأجهزة الإلكترونية والتلفزيون، يبث أحيانا برامج لا تتناسب وسنهم ويتم خلالها ترديد عبارات غير مناسبة لسنهم، فإن على الآباء الحرص على إبعاد الأبناء عنها.
وفي المقابل، فإن الآباء يتعين عليهم تشجيع الأبناء على المشاركة في مناسبات اجتماعية والحديث إلى الآخرين وأيضا فتح المجال أمامهم من أجل التعبير عن آرائهم بشأن أمور معينة.
ومن بين ما ينبغي تفاديه في إطار الحرص على تلقين الطفل مهارة الإصغاء عدم مقارنته مع أطفال في سنه وعدم الاستهزاء مما يقوله، فذلك يؤدي به إلى فقدان الثقة في نفسه، حسب ما يؤكد العديد من الاختصاصيين في مجال التربية.
أ . ك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق