الرياضة

لقجع يحشد دعم العرب للمونديال

الوداد والرجاء والجيش مرشحة للمشاركة في البطولة العربية وتركي متحمس لإقامتها في البيضاء والرباط 

كشفت مصادر جامعية أن الاتحاد العربي قرر دعم ترشيح المغرب لاحتضان كأس العالم ل2026، وذلك على هامش زيارة رئيسه تركي بن خالد إلى الرباط منذ الاثنين الماضي.

ووفق إفادة المصادر نفسها، فإن تركي عبر عن استعداد الاتحاد العربي للانخراط في عملية دعم المغرب لتنظيم كأس العالم، بالنظر إلى قدرته على تنظيم التظاهرات العالمية.

وأعلن رئيس الاتحاد العربي دعمه للملف المغربي خلال اجتماع جمعه بالملغاشي أحمد أحمد، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» وفوزي لقجع، رئيس الجامعة، كما اتفقت الأطراف الثلاثة على خطة العمل المستقبلية، للرقي بمستوى كرة القدم العربية والإفريقية، والبحث عن سبل التعاون المشترك بين الاتحاد العربي و»كاف».

وتميز الاجتماع بتبادل الرؤى والتباحث بشأن مجموعة من التظاهرات الكروية، التي يعتزم الاتحاد العربي تنظيمها خلال السنوات القليلة المقبلة، من بينها البطولة العربية للأندية، المعروفة اختصارا بدوري أبطال العرب.

ويعقد تركي، رئيس الاتحاد العربي وفوزي لقجع، رئيس الجامعة، ندوة صحافية اليوم (الخميس) بمقر الجامعة، بداية من السادسة والنصف مساء، للحديث عن مجموعة من القرارات المتخذة بعد الاجتماع الثلاثي.

ومن بين القرارات، التي يتوقع أن يكشف عنها تركي في ندوته الصحافية، رغبته في تنظيم البطولة العربية في البيضاء والرباط خلال الموسم المقبل، اعتبارا للبنيات التحتية الرياضية، التي يتوفر عليها المغرب، فضلا عن تجربته في التنظيم، إذ عبر الأمير السعودي عن إعجابه بالتجربة المغربية في مجال تطوير كرة القدم.

ومن المنتظر أن يمثل المغرب في البطولة العربية في النسخة المقبلة، فريقان مغربيان، وهما الفائز بلقب البطولة، وآخر سيقع عليه الاختيار من قبل اللجنة المنظمة، ويرجح أن يكون الرجاء الرياضي أو الجيش الملكي.

وحسب معلومات توصل بها «الصباح الرياضي»، فإن الاتحاد العربي بدا متحمسا لتنظيم البطولة العربية في البيضاء والرباط، بالنظر إلى قاعدتيهما الجماهيرية، التي تتمتع بها أندية الوداد والرجاء الرياضيين والجيش الملكي.

ويشارك الفتح الرياضي في البطولة العربية المقبلة، التي تحتضنها مصر في غشت المقبل، وتضم 12 فريقا، موزعين على ثلاث مجموعات.

عيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق