مجتمع

صوت المجتمع: أنقذوا عمارتنا من الانهيار

تستمر معاناة قاطني العمارة “دي” الكائنة بـ7-9 زنقة ستيفان ملارمي بحي فال فلوري بمقاطعة المعاريف بالبيضاء، مع شركة للأشغال تشرف على بناء عمارة جديدة بالحي نفسه، إذ تسبب الضخ العشوائي للخرسانة وعدم إقامة فاصل بين البنايتين إلى انهيار جدار غرفة نوم بشقة، مازالت آثاره  بادية إلى اليوم.
ويحكي أصحاب الشقة المتضررة الموجودة في الطابق الثاني من الإقامة، أن قطعا كبيرة من الإسمنت المسلح والحجارة هوت على أثاث غرفة النوم، فيما تضررت أجزاء أخرى من الشقة عاينها مفوض قضائي الذي أنجز محضرا رسميا في الموضوع أرفق بالمذكرة المرفوعة إلى السلطات الأمنية والقــــــضائية.
ونبه “سانديك” العمارة، في شكاية إلى وكيل الملك، إلى الخروقات الجسيمة التي تقوم بها الشركة، منها عدم احترام معايير السلامة المعمول بها في مجال البناء، والعمل خارج أوقات العمل وأيام العطل، ومضاعفة حجم الأشغال بالورش، ما تسبب في تشققات في مجموع أجزاء العمارة، وتصدعات في مرأب السيارات، وتوج ذلك بانهيار جدار غرفة نوم في الشقة 77 لمالكها عبد العلي الحجوجي، الذي تستمر معاناته النفسية والاجتماعية منذ ذلك اليوم.
وبعد توقيف مؤقت للأشغال، بناء على الدعوى المرفوعة ضد الشركة المعنية، استفادت الأخيرة من رخصة استئناف أشغال البناء ولمساحة محددة، وذلك رغم تحذيرات دفاع صاحب الشقة المنهارة وتنبيهاته لخطورة الوضع.
وقال لحجوجي، في رسالة إلى عامل مقاطعات البيضاء أنفا ووالي الجهة ومدير الوكالة الحضرية ورئيس مقاطعة المعاريف وقائد المقاطعة 11 ومفتش التعمير بالبيضاء، إن صاحب الورش، وفي غفلة من أجهزة المراقبة تخطى المساحة المسموح له باستئناف البناء داخلها، ليعتدي على جدار الإقامة المجاورة الممنوع عليه الإقتراب منه، كما عمد إلى إتمام البناء صوب الحائط المنهار على مستوى الطابق الثاني وبالضبط بالشقة 77، ووضع دعامات حديدية لتقويته.
وأكد الحجوجي أنه ربط، من جديد، الاتصال بقائد المقاطعة 11 لوضعه في صورة الخروقات الجديدة التي يقوم بها صاحب الورش، مع طلب بالتحرك بوقف هذه التجاوزات، قبل أن يواجه كل ذلك بالرفض تحت ذريعة أن القضية موضوعة على أنظار المحكمة للنظر فيها، “الشيء الذي اعتبرته تملصا من القيام بمهمة المراقبة”، يقول صاحب الشقة المتضررة.
وطالب الحجوجي المسؤولين المعنيين بالتدخل للإيقاف الفوري لأشغال البناء برمتها، والوقوف على التجاوزات التي طالت المساحة المرخص باستئناف البناء في حدودها، ثم التقرير في مدى خطورة البناء المنجز صوب الجدار المنهار.
ي.س

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق