fbpx
اذاعة وتلفزيون

الدخلاء أغرقوا الفن

الممثل محمد قطيب قال إنه شارك في كليب “عندو الزين” لأنه كان عاطلا

قال الممثل محمد قطيب إن المجال الفني ما زال يعاني نوعا من التسيب وتسلط الدخلاء عليه، كما كشف الممثل المغربي عن جديده الفني وعن كواليس مشاركته في كليب أغنية «عندو الزين» لأسماء لمنور  وأشياء أخرى تجدونها في الحوار.

<  شاركت، أخيرا، في كليب «عندو الزين» لأسماء لمنور، هل تعتبر مشاركة الممثلين في أدوار صغيرة في كليبات المغنين مسألة صحية؟

<  المسألة في حد ذاتها لا تبعث على الخجل، أما بالنسبة إلى مشاركتي في هذا الكليب فجاءت بعد ما تلقيت عرضا للمشاركة فيه، وأعجبتني الفكرة التي تتضمن نوعا من الطرافة فقلت مع نفسي لم لا أجرب الأمر؟ ولا أخفيك أنني في تلك الفترة كنت أعاني عطالة فنية وأعاني أزمة مالية وكنت بحاجة إلى المبلغ الذي تقاضيته نظير  مشاركتي رغم هزالته.

<  هل تعتبر هذا النوع من المشاركات مفيدا للممثل؟

<  في بداياتي الفنية كنت متحفظا على المشاركة في أي عمل، لكن بعد أن تبين أن المجال الفني، خاصة قطاع التمثيل، قد أغرقه الدخلاء، قررت أن أترك سياسة المقعد الشاغر  ولا أترك أي فرصة أمامي للمشاركة الفنية، والحالات الوحيدة التي أتنازل فيها عن دور معين إن كنت أعرف أن من سيتولاه بعدي ممثل محترف أو له خبرة في المجال ورائد فيه.

<  حتى ولو كان الأمر يتعلق بأدوار غير مقتنع بها؟

<  لا أمثل دورا غير مقتنع به، بل أحرص على أن أجتهد في كل الأدوار التي تسند إلي، فلا يهم حجم الدور بقدر ما يهم الطريقة التي يمكن أن تدبر به أداءك له، لأن الدخلاء ميعوا المجال والسوق الفني بشكل جعل الممثلين المحترفين يرضون بالاشتغال نظير أجور زهيدة حتى لا يواجهوا شبح البطالة سيما إذا لم تكن لديهم مصادر دخل موازية، كما أن القطاع الفني رغم تعززه بمجموعة من القوانين إلا أنه ما زال لم يحصن بعد ولم ينظم فيه الاشتغال بطريقة احترافية تضمن للفنان كرامته.

<  في تقديرك أين تتحدد معالم الخلل في المشهد الفني؟

<  تتحدد في التطاول على التخصصات، لا أحد يكتفي بما يتقنه، إن كان يتقنه،  فالتمثيل أصبح «مهنة من لا مهنة له» له كما كان يقول الراحل الطيب الصديقي، أصبح وجهة للمنشطين الإذاعيين والتلفزيونيين وصديقات المخرجين في الوقت الذي انحسر فيه حضور الممثلين المحترفين الذين بات معظمهم يتفرج على الوضع في حسرة، لا أحد يمكن أن يتدخل في اختيارات المخرجين إذا خطرت لهم فكرة اختيار وجوه من خارج المجال الفني، لكن في حالات استثنائية، لا أن تصبح المسألة قاعدة، لن تؤدي إلا إلى مزيد من التمييع لقطاع «فيه ما يكفيه».

<  رغم أنك تحرص على بذل مجهود في العديد من الأدوار التي تسند لك إلا أن نصيبك من الشهرة أقل مما يجب؟

<  لا أعتقد أن المشكل في، إذ أقوم بواجبي ممثلا وفنانا كما يمليه علي ضميري المهني، أما مسألة الحضور الإعلامي والشهرة، فهي مسألة تتعلق بوسائل الإعلام، صحيح أن هناك ممثلين يجيدون تسويق صورتهم إعلاميا، وهذه المسألة ما زالت بالنسبة إلي لغزا، ربما لا أعرف كيف أكسب رضا وسائل الإعلام ولا أعرف أقصر الطرق المؤدية إليها.

<  في مسارك حرصت على الجمع بين الجانب التقني مسؤولا عن الكاستينغ ومساعد مخرج وبين الجانب الفني ممثلا، ألم يؤثر أحدهما على الآخر؟

<  فعلا إذ قضيت حوالي عشر سنوات منذ منتصف التسعينات إلى 2006 في العديد من المهن التقنية المرتبطة بقطاع التمثيل في السينما والتلفزيون، وهو ما أكسبني خبرة خاصة، لكنني قررت التوقف عن المضي قدما في هذا المجال بعد أن تبين لي أن طموحي ممثلا يعيقه الانغماس في الاشتغال التقني.

<  ما هو الجديد الذي تحضره حاليا؟

<  شاركت في فيلم دولي إنتاج فرنسي مغربي بعنوان «نوماد» إلى جانب ممثلين مغاربة منهم جليلة التلمسي وأسماء الحضرمي، كما شاركت في مسلسل «قلوب تائهة» للمخرج ياسين فنان، فضلا عن مسلسل آخر مع المخرج علي المجبود بعنوان «الله يسامح».

أجرى الحوار: ع. م

في سطور

>   من مواليد 1971 بحي الأحباس بالبيضاء

>   درس المسرح بالمعهد البلدي للبيضاء

>  تلقى تكوينا سينمائيا في مجال إدارة الممثلين مع دانييل سويسة بباريس وسباستيان بورناك

>  شارك في العديد من الأعمال السينمائية منها «الطريق إلى كابول» و»قنديشة» والفيلم الدولي «ذي بيبل» فضلا عن العديد من الأعمال المسرحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى