fbpx
حوادث

إطلاق النار على مهرب بمليلية

احتشد مغاربة، الأربعاء الماضي، بالمعبر الحدودي لمليلية، للاحتجاج على سلوكات عناصر الأمن الإسبانية، بعد إطلاق الرصاص على سيارة مغربي في طريق العودة من الثغر المحتل، ما أدى إلى إصابة امرأة بحالة إغماء وإجهاض حملها.

وقالت مصادر مطلعة إن عنصرا أمنيا في خلية مكافحة الإرهاب بالمعبر الحدودي، أطلق النار على سيارة مغربي، أكدت السلطات الإسبانية أنه لم يمتثل لأمر الوقوف الذي أصدره أمني إسباني، ما حدا بعنصر مكافحة الإرهاب إلى إطلاق رصاصة إنذارية، غير أن شهود عيان أكدوا أنه وجهها صوب السيارة، وأن المرأة المغربية أصيبت بهلع لحظتها ليغمى عليها وتتعرض للإجهاض. وأوقفت عناصر الجمارك المغربية السائق، الذي أصيب بدوره بهلع، إذ أكد أنه لم يسمع أمر الوقوف، وأنه غادر المنطقة الفاصلة بسرعة عادية، مضيفا أن عنصر الأمن الإسباني لو كرر أمره بالتوقف لسمعه وامتثل لذلك. وحجزت الجمارك المغربية لدى السائق، الذي يمتهن التهريب المعيشي، أربعة أكياس من الأرز محملة في صندوق سيارته.

وحسب المصادر نفسها فإن الأجهزة الأمنية الإسبانية استنفرت عناصرها، منذ الأربعاء الماضي، في المعابر الحدودية، بعد انطلاق فعاليات الأسبوع الديني، الذي يحتفل به الإسبان، مضيفة أن السلطات الإسبانية استمعت إلى عنصر مكافحة الإرهاب، وتبين لها أنه قام بما يخوله له القانون. واستفزت أجوبة السلطات الإسبانية لوسائل إعلام بمليلية المحتلة، حول ما إذا كان العنصر الأمني خرق القانون وهو يطلق الرصاص في المنطقة الفاصلة،  الجمعيات الحقوقية بالناظور، إذ أكدت السلطات الإسبانية أنه لا توجد منطقة فاصلة، بل إن المنطقة تابعة إلى النفوذ الإسباني، وأن وجود الجمارك والأجهزة الأمنية المغربية بها، يأتي في سياق التدبير المشترك للمعابر الحدودية، وليس لأن المنطقة تابعة إلى المغرب.

ودفعت التصريحات الرسمية للسلطات الإسبانية بخصوص المنطقة الفاصلة، حقوقيين وسياسيين بالناظور إلى التحرك لمساءلة السلطات المغربية، خاصة وزارة الخارجية عن عدم تحركها في الموضوع، خاصة أن سيارة مغربي استهدفت بالرصاص من جهة، إضافة إلى تصريحات السلطات الإسبانية وتعليقها على الحادث، المستفز لمشاعر المغاربة.

يشار إلى أنه تم نقل المرأة المغربية التي أجهضت حملها، إلى المستشفى الإقليمي بالناظور، حيث تخضع للعلاج.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى