fbpx
حوادث

سقـوط “بـارون” مخـدرات بتزنيـت

أسس شركة “ديبناج” رغم أنه مبحوث عنه واستعان بخدماتها أمنيون ودركيون

فجرت ملابسات اعتقال مالك وكالة لكراء السيارات وشركة للإنجاد والجر (ديباناج)، متلبسا بحيازة نصف كيلوغرام من الحشيش، تفاصيل مثيرة، عندما برز أن المتهم، كان موضوع مذكرات بحث منذ 2009، ومع ذلك، تمكن من استصدار وثائق تأسيس شركة في 2015، وربط علاقات بأمنيين ودركيين، في تزنيت، وصلت حد الاستعانة به في أكثر من مناسبة، بخدماته في الجر والإنجاد لاقتياد عدد من السيارات والعربات إلى المحجز.

وأوضحت مصادر مطلعة لـ»الصباح»، أن انكشاف نشاط المتهم في ترويج المخدرات، كان له وقع المفاجأة، إذ  وقف وراء اعتقاله ضابط شرطة قضائية تسلم مهامه بالمدينة حديثا، فبعدما بلغته معلومات عن أنشطة المتهم، قام بتنقيطه وتبين أنه موضوع مذكرات بحث من الدرك الملكي والأمن الوطني، فاقتاده إلى كمين، الجمعة الماضي، أسفر عن اعتقاله، لتتم إحالته بسرعة قياسية، وتحديدا صباح اليوم الموالي للاعتقال (السبت الماضي)، على النيابة العامة التي قررت متابعته من أجل الاتجار في المخدرات.

وأضافت مصادر «الصباح»، أن المتهم، المعروف في المنطقة بمجالسته أمنيين في المقاهي، والاستعانة بخدمات «الديباناج» التي يوفرها، تبين أن أنشطته في تأجير السيارات والإنجاد، كانت تخفي وراءها نشاطا في تموين باعة الحشيش بالتقسيط، وعلاوة على الكمية المحجوزة لديه في حالة التلبس، صدرت الأوامر بتفتيش منزله في أحد دواوير منطقة «آكلو»، بنواحي المدينة، وتم العثور فيه على كميات إضافية من المخدرات.

وفيما لم تخف المصادر ذاتها، أن عملية الاعتقال وما فجرته من أسرار، جعلت المسؤولين الذين كانوا يتعاملون مع المتهم يتحسسون رؤوسهم، سيما بسبب الأسئلة حول ظروف استصداره وثائق تأسيس شركة وهو مبحوث عنه، أوضحت أن المتهم، ذو سوابق، إذ سبق أن قضى عقوبة حبسية من أجل ترويج المخدرات، وقبل أن تنمو مشاريعه ويصير مالكا لوكالة تأجير سيارات وشركة لخدمات الإنجاد وجر العربات، كان سائق سيارة أجرة بالعيون.

ورجحت المصادر ذاتها، أن تكون مذكرات البحث الصادرة خلال الفترة بين 2009 و2013 في حق المتهم، الذي مثل أول أمس (الاثنين) أمام القضاء في أول جلسات محاكمته، تتعلق بترويج المخدرات، بناء على اعترافات عدد من الباعة بالتقسيط، اعتقلوا سابقا، بأنه مزودهم الرئيسي، ومع أنه عنوانه معروف، لم يعتقل، بل تمت الاستعانة بخدماته في الإنجاد وجر العربات لمناسبة  حجز عربات خالفت القانون، أو ارتكبت حوادث سير بالمدينة ونواحيها.

امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق