fbpx
حوادث

تلاميذ ابتزوا زميلتهم بصور خليعة

من بينهم زميلة لها اقتنوا لها هاتفا للتواصل معهم وتسلموا منها  ثلاثة آلاف أورو

 

أحالت الشرطة القضائية للرشيدية، السبت الماضي، على وكيل الملك بابتدائية المدينة خمسة تلاميذ، من بينهم فتاة، بجنحة ابتزاز  زميلتهم في الدراسة بتهديدها بنشر صور خليعة لها عبر الانترنت.

وأكدت مصادر «الصباح» فإن المتهمين الخمسة، البالغين من العمر 14 سنة، يدرسون بالمستوى الثالث إعدادي،  استغلوا الوضع الاجتماعي الميسور للضحية، بحكم أن والدها مهاجر بالديار الأوربية، وظلوا يبتزونها بتمكينهم من مبالغ بالأورو، ما كان يدفع الضحية إلى سرقة الأموال من والدها خوفا من الفضيحة.

وتعود تفاصيل القضية، عندما تعرفت الضحية على زميل لها في الدراسة، فتطورت إلى علاقة غرامية، ثم شرعت في إرسال صور خليعة لها، فعرض التلميذ صورها على زميلة له في القسم وثلاثة آخرين، إذ طالبوه بإرسال الصور لهم، وبعد حصولهم عليها، اقترحوا عليه ابتزازها.

وأوضحت المصادر أن المتهمين، طالبوا من الضحية في البداية بـ 500 أورو لتفادي نشرهم صورها على الانترنت، فوافقت على العرض، واضطرت إلى سرقة المبلغ من والدها، معتقدة أن معاناتها ستنتهي عند هذا الحد، لكنها فوجئت بزملائها، يقتنون لها هاتفا محمولا من أجل التواصل معهم عبر «واتساب» و»الفيسبوك»، ثم طالبوها من جديد بمبالغ أخرى، إذ في مناسبة اقترحوا عليها 600 أورو، وهو ما كانت تنفذه دون تردد خوفا من افتضاح أمرها. وشددت المصادر أن زميلة الضحية، أوهمتها أنها قادرة على وضع حد لمعاناتها وأنها ستمكنها من الصور لدى باقي المتهمين شرط تسليمها مبلغا ماليا مهما بالأورو. ووافقت الضحية على العرض دون تردد، لكن المتهمة أخلت بوعدها وظلت تشارك باقي المتهمين عملية الابتزاز إلى أن وصلت قيمة ما سلمته الضحية لهم أزيد من ثلاثة ملايين.

وأكدت المصادر أن والدة الضحية اكتشفت الأمر، إذ خلال اطلاعها على الهاتف المحمول الذي سلمه المتهمون لابنتها، فوجئت برسالة يطالبونها فيها بمبلغ 600 أورو مقابل عدم نشر صورها الخليعة، لتخبر زوجها بالأمر، فتقدم بشكاية بالموضوع إلى مصلحة الأمن. وبعد الاستماع إلى الضحية، قررت عناصر الشرطة وضع كمين للمتهمين.

ربطت الضحية اتصالا بزميلها، وطلبت منه تحديد موعد لتسليمه المبلغ، فتم الاتفاق أن يكون بأحد أحياء الرشيدية. حضر المتهم رفقة زملائه حسب الموعد، وعندما سلمتهم الضحية المبلغ، اعتقلتهم العناصر الأمنية،. وأثناء تفتيش هواتفهم، تبين أنها تحتوي على صور خليعة للضحية، ليتم نقل الجميع إلى مقر الشرطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة.

وأقر المتهمون بالمنسوب إليهم، كما تبادلوا الاتهامات في ما بينهم حول المحرض على ابتزاز الضحية، وعند عرضهم على النيابة العامة، أمرت بإحالتهم على قاضي الأحداث، الذي قرر الإفراج عنهم، بعد أن تقدم والد الضحية بتنازل عن متابعتهم لصغر سنهم وتفاديا لما قد يتسبب فيه الاعتقال من تأثير على مسارهم الدراسي.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق