fbpx
وطنية

“بوليساريو” تنحني للعاصفة في الكركرات

تستعد جبهة “بوليساريو” للإنحناء أمام عاصفة أبريل في الكركرات، ممثلة في انخراط آنطونيو غوتيريش، الأمين العام البرتغالي الجديد للأمم المتحدة، وضع اللمسات الأخيرة على أول تقرير له عن نزاع الصحراء، من أجل عرضه على مجلس الأمن الدولي الجمعة المقبل، إذ أبدت، أول أمس (الخميس)، رغبتها في “التعاون مع الأمم المتحدة من أجل إعادة إطلاق عملية السلام في الصحراء”، و”التغلب على التوترات المندلعة في منطقة الكركرات”.
ولعبت الجبهة الانفصالية ورقة النية في وقف تعسفاتها في منطقة الكركرات، والتراجع عن تنطعها وتصعيدها الذي دام أسابيع، عن طريق أحمد البوخاري، الموصوف بأنه ممثلها لدى الأمم المتحدة، فنقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية، قوله “نحن مستعدون للتعاون من أجل الانخراط مجددا في مسلسل التسوية السليمة المتوقف منذ 2012، ومناقشة الوسائل والمسارات التي ستمكن من نزع فتيل التوتر المندلع في منطقة الكركرات”.
ولم تتخل “بوليساريو” فقط، عن فزاعة الحرب التي استعرضتها في الأسابيع الماضية بمعية الجزائر، إذ لمحت إلى رغبتها في الجلوس إلى طاولة المفاوضات المباشرة تحت رعاية أممية، بقول البخاري، في تصريحاته الجديدة، إن “ثلاثة مشاكل هي التي تصعب الوضعية في الصحراء وتجمد أي مبادرة سلام”، أولها، ما أسماه “عرقلة المفاوضات المباشرة”، وثانيها “تفكيك بعثة المينورسو، التي بالكاد تستطيع القيام بمهامها الكاملة”، أما ثالثها فهي “الوضعية في الكركرات، التي نتجت عن انتهاك المغرب لبنود اتفاق وقف إطلاق النار في 1991” وفيما أقرت “بوليساريو” أن انحناءها الفجائي، وراءه التقرير المرتقب للأمين العام الجديد للأمم المتحدة، بقول ممثلها لدى الأمم المتحدة، إن “تصحيح الوضع في مجمله، يستدعي أن يتضمن التقرير المقبل للأمين العام ملاحظات وتوصيات إلى مجلس الأمن تسير في اتجاه الرؤية المشار إليها”، توحي التصريحات الجديدة، أن الجبهة، تتحسس رأسها مع قرب الموعد السنوي لمجلس الأمن الدولي حول نزاع الصحراء.
امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق