fbpx
مجتمع

منزلي سبب مشكلتي

سنوات عديدة، قضتها سميرة الصفصافي، ببيت اكترته بأحد أحياء تمارة، مرت دون مشاكل، تؤدي ما عليها من سومة الكراء، لمدة تفوق 13 سنة، وتربطها علاقات ود واحترام مع أصحاب البيت، إلى أن طالبوا دون سابق إنذار بإفراغ المنزل.
تحكي سميرة، البالغة من العمر 41 سنة، كيف أن حياتها تحولت إلى جحيم لا يطاق منذ قرابة ثلاث سنوات، فقط لأنها رفضت المغادرة، ما دامت تؤدي ما عليها من واجبات. “تعرضت إلى عدة اعتداءات من قبل أصحاب البيت الذي أكتريه لإجباري على الإفراغ”، تقول سميرة، مضيفة أنها ما عادت تقوى على العمل، مساعدة منزلية، للراغبين في من يكنس منازلهم ويساعدهم على أعمال التنظيف، “فحتى يدي لم تسلم من بطش أصحاب المنزل، أرادوا إخراجي قسرا وحرماني حتى من قوت يومي، فهم كسروا يدي ولم أعد أقوى على العمل منذ ذلك الحين”.
ورغم أن المرأة تؤكد أنها كانت ملتزمة بأداء ما عليها، شهريا لأصحاب البيت، إلا أنها فوجئت بالمحكمة تصدر حكما يلزمها بأداء سومة الكراء”، موضحة أن “العائلة المدعية استغلت عدم توصلي بوصولات الآداء، لإثبات ما تدعيه، علما أن لدي شهودا أقروا أنني ملتزمة بالأداء، فقط لأنني شأني شأن العديد من سكان المدينة، لا أتوصل بوصل، وكنت أعتبره غير ضروري، لثقتي في أصحاب المنزل، ثقة اعتبرتها متبادلة، قبل أن أفاجأ بسلوكات لم أكن أتوقع أن أعيشها”.
طرقت سميرة جميع السبل، وسعت إلى الصلح، في المرة الأولى، وبعدها أودعت بدل الشكاية شكايات، إلا أنها كانت تفاجأ في كل مرة بحفظ شكايتها دون أن تعرف السبب. استمرت الأوضاع على حالها، إلى أن فوجئت، في أحد الأيام، بمفتاح منزلها لا يفتح الشقة، لتعلم، أن أصحاب البيت غيروا المفتاح ودخلوا منزلها في غيابها، “حتى إنهم استولوا على وثائقي الخاصة، وأخذوا 10 آلاف درهم، كنت أضعها مصاريف لعملية كنت سأخضع لها، لأتمكن بعد أن وضعت شكاية استعجالية، من العودة إلى منزل صار سبب مشاكلي، بعدما لم يتوقف أصحاب البيت عن ظلمهم وحرموني من الماء والكهرباء مدة فاقت سنتين، علاوة على مضايقات يومية، لا تتوقف عند رميي بالأزبال والنفايات وإتلاف الغسيل متى قمت بنشره”.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق