fbpx
الأولى

الإطاحة بـ 168 مسؤولا أمنيا

ضمنهم مراقبون عامون وعمداء إقليميون وعمداء شرطة وضباط ومفتشون

 

قامت لجنة تفتيش بالمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، الثلاثاء الماضي، بزيارة مفاجئة إلى مقر مديرية الأمن العمومي، الكائن مقرها بتمارة، تحت إشراف مسؤول أمني رفيع المستوى برتبة والي أمن، وقفت خلالها على اختلالات مهنية جسيمة، وسحبت من 168 مسؤولا أمنيا بطاقاتهم المهنية، ويتعلق الأمر بمراقبين عامين وعمداء إقليميين وعمداء ممتازين وعمداء شرطة وضباط وضباط ممتازين ومفتشين وحراس أمن، ومازالت المديرية تستمع إليهم إلى غاية مساء أول أمس (الخميس).

وفي تفاصيل القضية، توجه المسؤول الأمني إلى مقر المديرية على الساعة الثامنة والنصف صباحا، ليتفاجأ رفقة أعضاء لجنته بعدم حضور المسؤولين إلى مقر عملهم في الوقت المناسب، وعلى الساعة التاسعة والنصف طوقت العناصر نفسها جميع المداخل المؤدية إلى مقر المديرية، وسحبت من مسؤوليها بطاقاتهم المهنية، كما تستمع المفتشية منذ الثلاثاء الماضي، إلى المسؤولين حول أسباب تغيبهم عن العمل بدون مبررات قانونية، وعدم إنجاز مهام منوطة بعدد منهم.

وأوضح مصدر «الصباح» أن اللجنة ستحيل تقاريرها الأسبوع المقبل، على عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، في انتظار صدور عقوبات إدارية.

واستنادا إلى مصدر «الصباح»، ضمنت لجنة التفتيش في تقاريرها توقيت وصول المسؤولين إلى مكاتبهم، والمهام المنوطة بهم بمديرية الأمن العمومي، التي تضم مقرات فرق قوات حفظ النظام والفرقة المكلفة بحراسة الشخصيات الوطنية والدولية، وفرقة قوات مكافحة الشغب.

ويضـــــع المسؤولون، الذيـــــــــــــــــن سحبت منهــم بطاقاتهـــــــــــــــم المهنية، في إجراء أولي، أيديهم على قلوبهم، خوفا من صدور قرارات تتضمن عقوبات الإنذار التي ستحرمهم من الترقية لمدة أربع سنوات، كما تتضمن عقوبة رسائل التنبيه الحرمان من الترقية مدة سنة، ضمنهم مراقبون عامون كانوا مرشحين للترقية إلى رتبة والي أمن في يونيو المقبل، كما كان عدد من المسؤولين الأمنيين الذين شملهم التحقيق مرشحين للترقية صيف السنة الجارية، إلى رتب مختلفة، ولم يستبعد مصدر «الصباح» أن تأمر المديرية بتنقيل بعض المسؤولين ممن شملهم التحقيق إلى ولايات أمنية أخرى.

وفي سياق متصل، فاجأ والي الأمن ذاته الأسبوع الماضي مقر الدائرة الأمنية الرابعة عشرة بحي النهضة بالرباط، في حدود الثامنة والنصف صباحا، إذ ظل ينتظر مسؤوليها الذين تأخروا في الوصول إلى مقر العمل، ووجهت المديرية إنذارين إلى رئيس الدائرة الذي كان يشغل في وقت سابق رئيس مفوضية الشرطة بالعيايدة، كما أصدرت العقوبة ذاتها في حق عميد شرطة، كان يشغل رئيس فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن يعقوب المنصور.

يذكر أن المسؤول الأمني نفسه سبق أن توجه السنة الماضية، في الرابعة عصرا، إلى الدائرتين الأمنيتين الثانية والثالثة بالرباط، واكتشف إغلاقهما في وقت غير قانوني، وألحقت المديرية العامة عميدين ممتازين بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة من أجل إعادة التكوين.

عبد الحليم لعريبي

تعليق واحد

اترك رداً على mowatin إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى