fbpx
تقارير

توقع أرقام قياسية للموسم الفلاحي

المحصول الزراعي لن يقل عن 78 مليون قنطار وبنك المغرب يراجع توقعات النمو إلى 4.3 %

تشير كل التوقعات أن الموسم الفلاحي الحالي يتجه نحو تحقيق رقم قياسي، بعد التساقطات الأخيرة التي عرفها المغرب، التي همت أهم المناطق المنتجة للحبوب.

وسارع عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، إلى تقديم توقعاته بشأن المحصول الزراعي، إذ أشار ، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اجتماع المجلس الإداري للبنك المركزي، إلى أن المؤشرات الأولية تفيد أن المحصول الزراعي لن يقل عن 78 مليون قنطار، خلال الموسم الحالي، ما دفع مؤسسة الإصدار إلى مراجعة توقعاتها بشأن معدل النمو، إذ توقع الجواهري أن يصل إلى 4.3 %.

وكانت التساقطات، حتى الآن، متوازنة، سواء من ناحية التوزيع الجغرافي أو الزمني. ووصلت كميات التساقطات إلى غاية نهاية فبراير الماضي، إلى 287 ملمترا، ما يمثل زيادة بنسبة 7 %، مقارنة بالمعدل الاعتيادي، وبنسبة 136 %، مقارنة بمستوى التساقطات، خلال الموسم الماضي. ومكنت هذه التساقطات من رفع حمولة السدود المخصصة للاستعمال الفلاحي إلى 7.32 مليار متر مكعب، ما يمثل نسبة ملء في حدود 54 %.  لكن المهنيين يؤكدون أن الموسم ما يزال يتوقف على تساقطات أبريل المقبل.

وتجاوزت المساحات المزروعة بالحبوب الخريفية 5 ملايين هكتار، ما يمثل 99 من المساحات المبرمجة خلال الموسم الفلاحي الحالي، خصص 44 % منها للقمح اللين، و35 % للشعير، و21 % للقمح الصلب. وتفيد المعطيات الأخيرة لوزارة الفلاحة والصيد البحري إلى أنه تم تزويد الأسواق بمليوني قنطار من البذور، بيع منها ما لا يقل عن مليون و 700 ألف قنطار، ما يستجيب، من وجهة نظر المزارعين، للاحتياجات. وتمثل بذور القمح اللين ثلاثة أرباع الكميات المطروحة في السوق، في حين يمثل القمح الصلب 18 %، والشعير 7 %. وطرحت في الأسواق 500 ألف طن من الأسمدة، ما يمثل حجما أقل من السنة الماضية، علما أن الأسمدة الأساسية والفوسفاطية تسوق بأسعار مدعمة، إذ خصص لهذا الغرض غلاف مالي بقيمة 300 مليون درهم.

وينتظر أن تصل القروض المخصصة لتمويل الموسم الفلاحي إلى 5.5 ملايير درهما، علما أن المعطيات، تشير إلى أن القروض الموزعة إلى غاية نهاية يناير الماضي وصلت في مجملها إلى مليار و 500 مليون درهم.

وناهزت المساحات المغطاة بالمزروعات الخريفية إلى 5 ملايين و900 هكتار، 11 % منها مسقية وتهيمن عليها زراعة الحبوب بنسبة 87 %، وتمثل زراعات الأعلاف 9 %، في حين لا تتجاوز المساحات المزروعة بالقطاني 4 % من المساحة الإجمالية. ووصلت المساحات المزروعة بالنباتات السكرية، خاصة الشمندر، 54 ألفا و500 هكتار، في حين أن البرنامج يهدف إلى الوصول إلى 56 ألف هكتار.

وانعكست الظرفية الملائمة، خلال الموسم الحالي، على قطيع الماشية، الذي سيستفيد من المحصول الجيد المرتقب لزراعات الأعلاف، كما أن المركز الملكي للاستشعار البعدي الفضائي أكد أن الغطاء النباتي يعتبر متوسطا إلى جيد في أغلب المناطق الفلاحية، وذلك بمردودية أعلى مستوى سنة متوسطة.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق